الباب الخامس والخمسون « 1 » في علاج الورم الحار المسمى فلغموني
يؤخذ « 2 » دقيق الشعير ويعجن بالخل أو بالشراب ويطلى به .
[ إذا « 3 » كان حدوث الورم المسمى بالغدة من سبب بارد من ضربة أو صدمة أو ما شاكل ذلك فانّا نأمر العليل باستفراغ الخلط المجتمع في ذلك الورم على ثقة واستفراغه بالتحليل بالأشياء التي ترخي وتحلل باسخانها وترطيبها بالأشياء التي تجتمع المدة فالشرط بالمشرط . ]
[ وان كان حدوثه من سبب امتلاء في البدن فانصب من ذلك فضل إلى العضو ، أمرنا في الابتداء باستفراغ جميع البدن بقصد العروق ثم نأخذ بعد ذلك في مداوات العضو الوارم في أول الأمر بما يسيل عنه ما ينصب اليه . ]
وكذلك « 4 » ورق القرع يطبخ بالماء طبخا بالغا « 5 » ثم يصب عليه ماء وعسل
هامش
( 1 ) . ( ك ) الباب الثاني والستون ، في علاج الورم الحاد .
( 2 ) . ( ك ) وكذلك دقيق الشعير إذا عجن بخل أو بخل ممزج بشراب فإنه يحلل تحليلا خفيفا .
( 3 ) . ( ك ) هذه الفقرة في بداية الباب .
( 4 ) . ( ك ) وذكر جالينوس انه ان اخذ ورق القرع .
( 5 ) . ( ك ) ناعما ويدق دقا ناعما . . . .