الباب الثالث والعشرون « 1 » في علاج الأوجاع التي تعرض في الفم
قال : إذا كان في اللثة ورم أو في الفم فيتمضمض العليل بماء قد طبخ فيه ريحان « 2 » أو قشور الرمان أو السماق أو ورق الزيتون « 3 » فإنه نافع .
قال دياسقوريدس « 4 » : إنّ من « 5 » أخذ لسان الحمل وهو أصل الأبلنتين إذا درس ورقه مع أصله وعصر ماؤه « 6 » وتمضمض به تمضمضا دائما نفع من القروح في الفم والقلاع باذن اللّه .
[ وكذلك ذكر أن الحسك إذا خلط بالعسل أبرأ القروح التي في الفم و ( بياض ) العارضة فيه . ]
هامش
( 1 ) . ( ب ) ، الباب الثاني والعشرون . ( ك ) ، الباب الثاني والثلاثون .
( 2 ) . ( ب ) ، طبيخ الآس .
( 3 ) . ( ب ) و ( ك ) ، وما أشبه ذلك ينفع .
( 4 ) . ( ب ) ، زعم بعضهم ( ك ) وزعم دياسقويدس .
( 5 ) . ( ب ) و ( ك ) : - ان ماء ورق لسان الحمل إذا تمضمض به ابرئ القروح التي تعرض في الفم .
( 6 ) . ( ب ) و ( ك ) أبرأ القروح التي تعرض في الفم .