حدوث الأمراض العامية .
الباب الثاني : في كلام أرسطاطاليس « 1 » الحكيم على مثل ذلك .
الباب الثالث : في كلام أهرن القس « 2 » على مثل ذلك .
الباب الرابع : في الفرق ما بين الأمراض العامية وغيرها من الأمراض .
المقالة الثانية :
تتضمن ثلاثة أبواب :
الباب الأول : في فساد الهواء الحادث في أواخر أيام الربيع وأواخر أيام الخريف ، وذكر ريح السواد التي تثور كثيرا بأرض الحجاز .
الباب الثاني : في فساد الهواء الحادث بالعراقين وفارس والموصل وديار / ربيعة وبكر وأرض الحجاز واليمن وسيف البحر ومدن الشام وسواحل البحر الشامي ، وهو الفساد المسمّى بالعراق ( الصمر ) وبالشام ( ريح السّموم ) .
الباب الثالث : في ذكر إعداء العلل الحادثة من فساد الهواء وتخطيها من المرضى إلى من يجاورهم من الأصحاء .
المقالة الثالثة :
تتضمن ثلاثة أبواب :
هامش
( 1 ) أرسطاطاليس : فيلسوف وطبيب من مقدونية ، كان تلميذ أفلاطون ، وكان مؤدب الإسكندر المقدوني ، وهو مؤسس المدرسة المشائية في الفلسفة ، وعاش ستا وستين سنة ، بين 384 - 322 ق . م .
( 2 ) أهرن القس : بن أعين ، من أهل الإسكندرية ، له كتاب الكناش بالسريانية ، وقد نقله ما سرجويه إلى العربية .