الباب الثاني : في ذكر تركيب أقراص تستعمل مع تلك الأشربة ، فتعينها وتجري في المنفعة مجراها .
الباب الثالث : في ذكر المعاجين الكبار والدرياقات المستغربة النافعة من سموم الحيوانات وغيرها ، المصلحة لفساد الهواء .
الباب الرابع : في ذكر الجوارشنات الملوكية النافعة لضعف المعدة والقلب والكبد ، المطيبة للنفس ، المحدثة للفرح والطرب .
الباب الخامس : في ذكر شيء من الأنبجة والمربّيات ، مما يحتاج إليه عند ذلك .
الباب السادس : في ذكر سفوفات حابسة للطبيعة مقوية للمعدة ، وسفوفات مقوية للقلب نافعة من علل المالنخوليا .
الباب السابع : في / ذكر سنونات « 1 » مقوية للّثة مصلحة لها ، تجلو الثغر وتشد العمور غريبة ، وذكر حبوب عطرية مطيبة لروائح النكهة ، مقويات للمعدة ، مطيبة للنفس .
المقالة العاشرة :
في ذكر أدوية مفردة مكتومة ، وهي التي كنى عنها جالينوس « 2 » فيما زعموا ورمزها ؛ ضنّا بها ، وفسرها حنين بن إسحاق « 3 » .
هامش
( 1 ) خ : سفوفات .
( 2 ) جالينوس : واسمه قلاوديوس جالينوس ، خاتم الأطباء الكبار المعلمين اليونان ، ولد حوالي سنة 130 م في برغامس في ميسيا ، وتوفي سنة 200 م أو 218 م - على خلاف .
( 3 ) حنين بن إسحاق : طبيب ومؤرخ ومترجم من أهل الحيرة بالعراق ، سافر إلى البصرة ، ثم انتقل إلى بغداد وأصبح رئيسا لديوان المترجمين عند المأمون ، له كتب ومترجمات كثيرة تزيد على المائة ، عاش ما بين سنتي 194 - 260 ه / 810 - 873 م .