تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
الحادثة عند فساد الهواء وكون الأوباء مما ينبغي أن يشربه من كان مغرما بشرب الشراب المسكر غير صابر عليه 237 المقالة السادسة من كتاب مادة البقاء : بابان 259 الباب الأول منهما : في ذكر الطيب وإصلاح روائحه في الهواء الفاسد وتقويته لنفوس الأصحاء ونفوس ذوي العلل المنهكة 259 ذكر الند 265 ذكر البرمكيات الرفيعة 268 ذكر الكلبيات من العنبر والذراير 273 ذكر العود المدرج والمجمر 274 ذكر الغوالي الرفيعة 282 ذكر اللخالخ المجالسية 297 الباب الثاني من المقالة السادسة من كتاب مادة البقاء : في ذكر ما تحدثه أصوات الملاهي ونغم الألحان من المنافع الدافعة لأمراض الأوبئة وذكر من عالج بذلك من متقدمي الفلاسفة كثيرا من العلل الحادثة في الأوباء 303 المقالة السابعة من كتاب مادة البقاء : في ذكر الهموم النفسانية الفاسدة التي توقع في الأمراض الوهمية وأسباب ذلك وعلاجه والأسباب الموجبة لصحة الرؤية المنذرة بالأمور الكامنة 315 المقالة الثامنة من كتاب مادة البقاء : بابان 331 الباب الأول منهما : في ماهية الجدري والحصبة والسبب المكون لهما في الأجساد ولم صار لا يكاد يفلت منهما أحد وذكر أعلامهما وتدبيرهما وتطفئة الدم والمرار الثائرين الموجبين بثورانهما ظهورهما بالأشربة وغيرها من الأسقية المبردة والمجمدة للدم المطفئة للمرار وكيفية