الباب الثالث من المقالة الأولى من كتاب مادة البقاء : مما ذكره أهرن من فساد الهواء المحدث للطواعين والورشكين والجدري والحصبة والأمراض العامية الرديئة 111
الباب الرابع من المقالة الأولى من كتاب مادة البقاء : فيما ذكره أبقراط من كتاب أفيذيميا من الفصل فيما بين الأمراض العامية وغيرها من الأمراض وما فسره جالينوس من ذلك 119
المقالة الثانية من كتاب مادة البقاء : ثلاثة أبواب 123
الباب الأول : في فساد الهواء الحادث في أواخر أيام الربيع وأواخر أيام الخريف وذكر ريح السواد الكائنة بنواحي الحجاز وما جاوز ذلك الصقع وهو البخار الدخاني الذي يأخذ بالأنفاس ويقتل قتلا وشيكا 123
الباب الثاني من هذه المقالة : في ذكر فساد الهواء الحادث بالعراقين وفارس والموصل والمدائن التي على شاطئ الفرات وأرض الحجاز واليمن وسيف البحر ومدن الشام وسواحل البحر الشامي وهذا النوع من الفساد يسمى بالعراق العمر وبالشام ريح السموم 131
الباب الثالث من أبواب هذه المقالة : في ذكر إعداء العلل الحادثة من أجل فساد الهواء وتخطيها من المرضى إلى من يجاورهم من الأصحاء وذكر غير ذلك من العلل المعدية 137
المقالة الثالثة كتاب مادة البقاء : ثلاثة أبواب 141
الباب الأول : في تدبير أبدان الأصحاء عند حدوث فساد الهواء ممن كان بدنه متهيئا لقبول العرض الممرض 141
الباب الثاني من المقالة الثالثة : في النهي عن دخول الحمام عند فساد الهواء لعامة الناس ممن لا إمكان له وكيف يجب لذوي الإمكان دخولها في ذلك الوقت عند ضرورة تدفعهم إلى دخولها 147
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 690
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٦٩٠