اعتقال الطبيعة 419
ذكر الأشربة الحابسة للطبيعة المقوية للمعدة والكبد 433
الباب الثاني : باب الأقراص 471
الباب الثالث من أبواب هذه المقالة : في ذكر بعض الدرياقات والمعجونات الكبار الغريبة المصنعة المحكمة التركيب النافعة من السمومات القاتلة المشروبة والمصبوبة في البدن مع إصلاحها لفساد الهواء ودفعها ضرره وضرر الأمراض الكائنة في الأوبئة عن الأنفس والأجساد المنقذة من الطواعين المهلكة 493
ذكر المعاجين الكبار المنقذة من فساد الهواء الدافعة لضرر الأوباء عن الأجساد والأنفس 506
الباب الرابع من المقالة التاسعة : في ذكر الجوارشنات الملوكية النافعة لضعف المعدة والقلب والكبد المطيبة للنفس المحدثة للفرح والطرب المهيجة للباه والجوارشنات الملوكية التي تحل بالطبع من غير كراهة ولا مغص ولا أذى 529
ذكر الجوارشنات الملوكية المسهلة للطبيعة السهلة التناول غير كريهة ولا بشعة النافعة للمرة السوداء والبلغم بغير أذى ولا مشقة 563
الباب الخامس من هذه المقالة : في ذكر شيء من الأنبجة والمربيات مما يحتاج إليه عند ذلك 571
الباب السادس من المقالة التاسعة : في ذكر السفوفات الحابسة للطبع المقوية للمعدة النافعة من أنواع الإسهال 583
الباب السابع من المقالة التاسعة : في ذكر السفوفات المقوية للثة الجالية للثغر وحبوب الأفاويه المطيبة للنكهة 601
ذكر الحبوب العطرة المطيبة لريح النكهة المقوية للمعدة المطيبة للنفس 612
المقالة العاشرة من كتاب مادة البقاء : في ذكر الأدوية المفردة المكتومة التي كنى
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 694
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٦٩٤