بطرابلس الفيحاء ، لا زالت مصانة « 1 » من التكدير .
وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين ، والحمد للّه رب العالمين حمد الحامدين ، آمين آمين . م .
* * *
هامش
( 1 ) هكذا ، والصواب : مصونة .
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي