الأفليميا واللؤلؤ والمسن خلطا جيدا ، ويصير في ظرف زجاج ، ويستعمل ، عجيب الفعل بمشيئة اللّه .
صفة السّنون الأكبر ،
نافع من الحفر القديم والحديث ، والحمرة ، والدود في الأسنان واللثة ، ويشد الأسنان المسترخية ، وينفع لكل وجع يعرض في الفم ، ومن القرحة الرديئة المذهب ، ويذهب بالبخر الحادث من فساد اللثة .
أخلاطه : يؤخذ من عروق الينبوت الدقاق فتغسل وتترك عليها قشورها وتنشف من نداوة الماء ثم تطلى بالقطران الشروي وهو المجلوب من الشراة ، تسقى هذه الأصول من القطران فاشريت وتجفف قليلا ، ثم تطلى بعد ذلك بعسل غليظ كثير جيد ثم تحرق إحراقا يسيرا ولا يبالغ في إحراقها ، ويؤخذ منها أربعة مثاقيل ، ومن الزرنيخ الأحمر الاثني الهش والزرنيخ الأصفر الهش غير المصفح منه كل واحد مثقالان ، ومن البشك وهو ثفل دم الأخوين المصفى ومرجان محرق وقاقيا حديث وشب يماني وإهليلج أصفر منزوع النوى من كل واحد مثقالان ، يدق جميع ذلك وينخل بمنخل صفيق ، ويؤخذ منه فيضمد على اللثة وأصول الأسنان من داخل الفم ومن خارجه على الريق وعند النوم ، ويمسك في الفم طويلا حتى يتحلب منه الرطوبات ويتمضمض به وييزق ، فإنه شفاء بإذن اللّه .
صفة سنون آخر يجلو اللثة من الصفرة والقلح « 1 » ويبيضها ويشدها .
هامش
( 1 ) خ : العلح .