تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
وتنخل ، ويستف منها درهمان في كل غداة بأوقية شراب التفاح الشامي الساذج ، أو بأوقية ميبة ممسكة ، نافع إن شاء اللّه .

صفة سفوف نافع من خفقان القلب والوحشة الكائنة في مرض المالنخوليا ، أثبته يوحنا بن ماسويه في كتابه الموسوم بكتاب النجح :

يؤخذ من ألسنة العصافير وهو ثمر الدردار عشرة مثاقيل ، وشب يماني مقليا يسيرا على طابق ثلاثة مثاقيل ، وكهربا مغربي وبسذ ولؤلؤ صغار وحجارة اللازورد مغسولة مصولة من كل واحد مثقالين ونصف ، وكزبرة يابسة محمصة ثلاثة مثاقيل ، وطباشير وورد فارسي من كل واحد مثقالان ، وعود صرف خمسة مثاقيل ، وسك مسك مرتفع مثقالان ، تدق الحوائج وتنخل بمنخل حرير الشربة منه بنبيذ ريحاني أو سكنجبين سكري مثقال ، والغذاء عليه طباهج من لحم ضأن حولي ، والشراب نبيذ ريحاني مع شراب الميبة . قال محمد : إن زيد في أخلاط هذا السفوف من قشور الأترج البالغ الأصفر المقشر أرق ما يمكن تقشيره مجففا ثلاثة دراهم كان أبلغ لنفعه .

صفة سفوف مستخرج من كتاب البغية :

المتولي تصنيفه أحمد بن أبي خلد المعروف بابن الجزار ، نافع من خفقان القلب ، وزلق المعدة الكائن من الرطوبات : يؤخذ سعد / كوفي ومصطكى وقرنفل منقى وشيراملج ولحاء إهليلج كابلي خلنجي من كل واحد ستة مثاقيل ، وزنجبيل صيني وبسذ محرق ولؤلؤ صغار
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 596 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار