وبزره وقلوب الترنجان وقلوب الباذرنجيويه وبزراهما جميعا ومرماحوز حديث وقرنفل زهر منقى وقرفة قرنفل حريفة ودار صيني الصين وزنجبيل صيني وسك مسك مرتفع وشذ يماني قد حمص وقلوب البندق محمصا / من كل واحد ربع أوقية ، ومرجان محرق مغسول وحجارة أرمنية مسحوقة مغسولة مصولة ولؤلؤ غير مثقوب وكاربا مغربي وورد فارسي أحمر جنبذ وأشنة بيضاء محكوكة من كل واحد درهمان ، ومن المسك التبتي نصف مثقال ، يجمع ذلك مسحوقا منخولا ويستودع برنية غضار ، الشربة من مثقال إلى مثقال ونصف بأوقية من شراب التفاح الشامي الممسك ، أو بأوقية ميبة ممسكة ، نافع لا بعده .
صفة سفوف أخذنا نعته من ابن ثوابة « 1 » الراهب بالقدس ،
نافع من خفقان القلب ورجفانه ، والوحشة والفزع الكائن في مرض المالنخوليا ، وسوء الفكر .
يؤخذ من العود الهندي الصرف ثلاثة دراهم ، ومن الورد الفارسي المنزوع الأقماع ثلاثة دراهم ، وكاربا مغربي خالص مثل ذلك ، ولؤلؤ غير مثقوب مثل ذلك ، ومرجان أحمر مشوي مثل ذلك ، وساذج هندي أو مكانه سنبل هندي إن تعذر مثل ذلك ، ومن المرماحوز درهمان ، ومن لسان الثور الشامي خمسة دراهم ، وكزبرة شامية محمصة ثلاثة دراهم ، وشب يماني محمص ثلاثة دراهم ، وحجارة اللازورد المغسولة درهمان ، وأشنة بيضاء محكوكة ثلاثة دراهم ، وسك مسك درهمان ، ومن المسك الخالص دانق ، تدق الحوائج
هامش
( 1 ) ابن ثوابة : لم نجد له ترجمة واضحة ، ولكن المراجع قد ذكرت في ترجمة التميمي أنه كان راهبا بالقدس واسمه أنبا زخريا ( راجع ترجمة التميمي في بداية الكتاب ) .