تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
وبزره وقلوب الترنجان وقلوب الباذرنجيويه وبزراهما جميعا ومرماحوز حديث وقرنفل زهر منقى وقرفة قرنفل حريفة ودار صيني الصين وزنجبيل صيني وسك مسك مرتفع وشذ يماني قد حمص وقلوب البندق محمصا / من كل واحد ربع أوقية ، ومرجان محرق مغسول وحجارة أرمنية مسحوقة مغسولة مصولة ولؤلؤ غير مثقوب وكاربا مغربي وورد فارسي أحمر جنبذ وأشنة بيضاء محكوكة من كل واحد درهمان ، ومن المسك التبتي نصف مثقال ، يجمع ذلك مسحوقا منخولا ويستودع برنية غضار ، الشربة من مثقال إلى مثقال ونصف بأوقية من شراب التفاح الشامي الممسك ، أو بأوقية ميبة ممسكة ، نافع لا بعده .

صفة سفوف أخذنا نعته من ابن ثوابة « 1 » الراهب بالقدس ،

نافع من خفقان القلب ورجفانه ، والوحشة والفزع الكائن في مرض المالنخوليا ، وسوء الفكر . يؤخذ من العود الهندي الصرف ثلاثة دراهم ، ومن الورد الفارسي المنزوع الأقماع ثلاثة دراهم ، وكاربا مغربي خالص مثل ذلك ، ولؤلؤ غير مثقوب مثل ذلك ، ومرجان أحمر مشوي مثل ذلك ، وساذج هندي أو مكانه سنبل هندي إن تعذر مثل ذلك ، ومن المرماحوز درهمان ، ومن لسان الثور الشامي خمسة دراهم ، وكزبرة شامية محمصة ثلاثة دراهم ، وشب يماني محمص ثلاثة دراهم ، وحجارة اللازورد المغسولة درهمان ، وأشنة بيضاء محكوكة ثلاثة دراهم ، وسك مسك درهمان ، ومن المسك الخالص دانق ، تدق الحوائج
هامش
( 1 ) ابن ثوابة : لم نجد له ترجمة واضحة ، ولكن المراجع قد ذكرت في ترجمة التميمي أنه كان راهبا بالقدس واسمه أنبا زخريا ( راجع ترجمة التميمي في بداية الكتاب ) .