الباب السادس من المقالة التاسعة في ذكر السفوفات الحابسة للطبع المقوية للمعدة النافعة من أنواع الإسهال ، من ذلك :
صفة سفوف ألفه إسحاق بن عمران لأحمد بن طولون في علة ثالثة
، يقطع الإسهال ، وينفع السعال الصعب ، وهو فاتر المزاج ، وذاك لأن مزاج أحمد بن طولون كان حارّا .
أخلاطه : يؤخذ من لحاء الإهليلج الكابلي اللحم المقلي بدهن الورد الفارسي / عشرة دراهم ، ومن الكمون الكرماني المنقع في خل خمر ثقف قد مزج بماء الآس الأخضر يوما وليلة وجفف في الظل وحمص عشرة دراهم ، ومن بزر الكرفس البستاني والأنيسون المقلوين من كل واحد أربعة دراهم ، وخروب نبطي وجلنار وطراثيث من كل واحد خمسة دراهم ، وحب الآس مقلو وبزر لسان الحمل مقلو من كل واحد سبعة دراهم ، وحرف مقلو عشرة دراهم ، وكزبرة يابسة منقعة في شراب قابض ممزوجا بماء الآس مقلوة أربعة دراهم ، وعود صرف