تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
صفة أقراص حابسة للطبع ممسكة للإسهال المفرط ولمن يقوم الأعراس والدم مجربة : / يؤخذ رامك وورد أحمر جنبذ منقى من أقماعه ومن المسمى بزر الورد وهو ما يوجد في رؤوس أقماعه بعد تفريطه وطراثيث مجفف ، أو عصارته - إن حضرت - فهي أبلغ ، وزرنب وأفلنجة حمراء بسباسية مجردة وبزر الحماض البري منقى محمص وقرظ منقى من عجمه وبلح مجفف منزوع النوى ، ودم الأخوين مصفى وصمغ عربي ، وغبار طلع النخل وهو الجفري من كل واحد جزء ، وحب الآس وحب الأمير باريس من كل واحد جز آن ، ومن المسك الطيب ربع جزء ، تدق وتنخل ونعجن بماء السماق ، أو بعصير حب الآس ، وتقرص أقراصا من وزن مثقال وتجفف في الظل ، يسقى منها قرص ببعض الأشربة الحابسة ، نافع إن شاء الله .

صفة أقراص العود ، النافعة للغثيان ، القاطعة للقيء المري والبلغمي ، المقوية للمعدة ، الحابسة للطبيعة ، المقوية للقلب والنفس ، مما ألفتها :

يؤخذ من ذرية الأشنة البيضاء الخالصة المتخذة من الأشنة المقشرة البسيطة بعد إنعام سحقها ونخلها وتبخيرها بالعود والكافور وزن مثقالين ، فتفتق بعد أن يبرد بخورها بسدس مثقال كافور ، وقيراط ونصف مسك تبتي محكم السحق والنخل ، وينعم سحقها بالفتاق وترفع في قارورة مبخرة محكمة الشد ، ويؤخذ لها من الورد الفارسي خمسة دراهم ومن العود الهندي السواد وزن درهمين ونصف وصندل أصفر زكي الرائحة وزن درهمين وسك المسك المرتفع مثقال وعصارة أمير باريس خالصة وزن ثلاثة دراهم وفقاح الكرم وقاقلة كبار مقشرة