العلامة التي علمت في القضيب ، فعند ذلك أخرج « 1 » النار من تحته ودعه إلى أن يهدأ وانزعه من القدر فصفّه بمصفاة أو بكساء صوف نظيف أو بربخ حبس ، واستخرج ما فيه من ورق الآس وقشور الأترج والتفاح والسفرجل ، ودعه ليلته تلك في آنية مغطاة إلى أن يبرد ، ثم أوعه في آنية من الخزف الشامي غير مزفتة وشدّ على رأس كل ظرف منها قرطاسا من طوامير مصر ودعه ، وخذ له من الفلنجة الحمراء التفاحية المنسوفة ثلاث أواقي ومن المر / ماحوز أوقية ونصف ومن قرفة القرنفل أوقية ونصفا وكبابة وهرنوة وقرنفل منقى وسنبل عصافير من كل واحد أوقية ومن الهال بوا نصف أوقية وجوزبوا وبسباسة من كل واحد مثقالان ودار صيني الصين وزنجبيل صيني من كل واحد نصف أوقية .
يجمع ذلك مدقوقا منخولا بمنخل صفيق ويعجن بشيء من عقيد العنب الذي عقدت وصفيت عنه الآس وغيره ، ويبسط في باطية وينعم تبخيره بقسط مر وقسط حلو وصندل أصفر ويسير من أظفار الطيب تبخره يوما وأنت تقلبه بعد كل ثلاث نبذات ، فإن نشف ليّنته بشيء من المطبوخ ، ثم تبخره يوما ثانيا بعود وكافور فإذا أنعمت تبخيره فاقسمه على عدد الظروف ، واعزل منه لكل ظرف منها حقه ، ثم أضف لكل ظرف جزءا من الأفواه بشيء مما في ذلك الظرف من العقيد تديفه في باطية زجاج حتى تنحل جميع أجزائه ، ويسكب في الظرف ، ويضرب فيه بمضراب من الخشب حتى يخالط جميع أجزاء العقيد ويشد رأس الظرف ، تفعل ذلك دائبا حتى تعطي كل ظرف منها حقة من
هامش
( 1 ) خ : فأخرج .