المرتفع نصف جزء ، ومن الكافور الرباحي ومن العنبر الشحري الأشهب الناشف الخفيف جزء ، تسحق الحوائج غير العنبر وتنخل بمنخل الحرير ويذاب العنبر في زبدية صيني وتمد الحوائج بماورد يسير وتلقى في العنبر المحلول وتعجن به عجنا جيدا ، وتصنع بنادق من وزن ربع مثقال وتجفف في الظل وترفع لوقت الحاجة إليها إن شاء اللّه .
ذكر الكلبيات من العنبر والذراير :
صنعة عنبر مرتفع أخذته « 1 » عن أحمد بن أبي يعقوب : يؤخذ من المسك مثقالان ومن السك المثلث مثقالان ومن العود الهندي الرزين الكثير الماء أربعة مثاقيل ، يسحق الجميع سحقا ناعما وينخل بالحرير ويؤخذ له من العنبر الشحري الناشف الأشهب الخفيف مثقالان فيسحق به سحقا ناعما وينخل بخامة حرير ويرفع ، فإنه يأتي للجيوب عجينا ، وإن أحببت / أن تجعله مسوحا فحلّ له من العنبر وليكن عنبره أزرق دسما بالبان المرتفع ، وإن حللت له العنبر الرصاصي الرفيع فإنه يأتي عجيبا في الذكاء والطيب إن شاء اللّه .
صنعة عنبر آخر مرتفع مما أخذ أيضا عن أحمد المذكور : يؤخذ من المسك السعدي خمسة مثاقيل ومن العنبر الشحري الأشهب الناشف مثقال واحد ومن العود الهندي مثقالان ومن السك المثلث مثقال واحد ، ينعم سحقها ونخلها بالحرير الصيني ويبخر الإناء الذي ترفع بالند ، وترفع فيه إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) خ : أخذته مكررة .