حتى تصير بمنزلة الإهال الدسم الرقيق / ويجف على الصخور فيقشر عنها ويجمع ويغسل ويدخل في هذا الدواء ، وصفة أخلاط الدواء :
يؤخذ إهليلج هندي وبليلج وشيراملج وفلفل وحب الدهمشت وجيزبوا وهو الهال بوا وقرفة الطيب وبسباسة وعود باله وككبارة وطباشير واكتمت - وسيأتي نعت الاكتمت بعد هذا - وإبرنك وتافسيا ، من كل واحد أربعة مثاقيل ، ومن الكور وهو المقل الأزرق مئتان وستة وثمانون مثقالا ، ومن الشلاحت المقدم نعته بعد تصفيته وتصويله مئتان وثمانية وستون مثقالا ، ومن السكر الطبرزد مئة وأربعة وثلاثون مثقالا ، ومن عسل النحل المنزوع الرغوة سبعة وسبعون مثقالا ، ومن سمن البقر الطري أربعة وثلاثون مثقالا ، ودهن الحل سبعة شعر مثقالا ، وذهب أحمر محرق ونحاس أحمر محرق وفضة خلاص محرقة وحديد فولاذ هندي محرق .
من كل واحد من هذه الجواهر بعد إحراقها وإنعام سحقها وتحرير وزنها ثمانية مثاقيل ، تدق هذه الأدوية وتنخل بالحرير وتخلط بها الجواهر بعد إحراقها وإنعام سحقها حتى تصير بمنزلة الكحل نعومة ، ويخلط الجميع بالسمن والعسل ودهن الحل المذكور فيما تقدم ويستودع خضرا ويختم عليه ، الشربة منه وزن مثقال بلبن البقر الحليب أو بماء قد فتر ، ولا يأكل شاربه شيئا من البقول وبخاصّ عنب الثعلب .
نعت إحراق الجواهر المستعملة في هذا الدواء « 1 » : يؤخذ الحديد الفولاذ
هامش
( 1 ) راجع الطبري ، المرجع السابق . ص 597 وما بعدها .