* هناك أساليب تحرك العاطفة والوجدان ، وأخرى تحرك العقل والتفكير والاستدلال .
* هناك أساليب تخاطب المريض من حيث الواقع المادي الملموس ، وأخرى تحرك فيه الإيمان الفطري العميق .
* هناك أساليب تعتمد على المعالجة السلوكية ، وأخرى تعتمد على المعالجة المعرفية .
وهذا التنوع يفيد في زيادة نسبة الاستجابة للمعالجات النفسية حسب استعداد كل شخص لتلقي نوعية معينة من المعالجة . وإننا لا نجد هذا التنوع في المعالجات النفسية الحديثة ، فهو يثري أساليب العلاج النفسي ، ويوسع مجالاته . وقد ظهرت مؤخرا بعض المدارس النفسية التي تطالب باعتماد أكثر من طريقة للمعالجة النفسية ، وتطبيق الطريقة المناسبة حسب حالة المريض « 1 » .
6 - كان البلخي ينظر إلى الإنسان بدنا ونفسا على أنه وحدة متكاملة لا تتجزأ . واتضح ذلك مما يأتي :
1 - تشبيه الأمراض البدنية الأصلية والعارضة بالأعراض النفسية الأصلية والعارضة ، والتأكيد على أن النفس تصاب بالمرض كما يصاب به البدن .
2 - الكلام على ظهور أعراض جسمية نفسية المنشأ في سياق الإصابة بالوسواس ، مثل نقص الشهية والشهوة المشار إليهما .
3 - ربط الوساوس بنوعيها بما يسمى بالمرّة السوداء ، والتمييز بين النوعين الأصلي والعارض حسب علامات خاصة بكل من المزاجين ، وربط ذلك مباشرة بإنذار المرض .
وهذا له أهمية كبيرة كما نعلم ، فإدراك المريض للمنشأ العضوي لإحساساته
هامش
( 1 ) .Textbook of Psychiatry , P . 1218