11 - ما ذكره البلخي من تناول الأغذية الجيدة عقب الفصادة ، وعدم استعمالها في حال الجوع ، أو عقب تعب أو سوء في الحالة النفسية ؛ كل ذلك من التعليمات العامة المقبولة طبيّا ( 1 / 14 / 9 ) .
12 - يعتمد مبدأ الحجامة على إحداث حالة احتقان موضعي صناعي بواسطة وضع المحاجم ( الكؤوس ) فوق مناطق معينة من الجسم ، وإحداث ضغط سلبي داخل المحاجم ينجذب على إثره الجلد والأنسجة الواقعة تحته لملء الفراغ ، فيزداد توارد الدم إلى المنطقة . وهذه العملية يمكن أن نجمل فوائدها بما يأتي :
أ - تنشيط الدورة الدموية واللمفاوية عن طريق التدليك القوي للعضلات والتفاعل الخلوي في أنسجة الجسم .
ب - تنشيط العمليات الحيوية في طبقات الأنسجة تحت الجلد ، وبين العضلات حيث تتخلص من فضلات التعب .
ج - تقليل حالات الورم الناتجة عن ضعف نشاط الدورة الدموية ، خاصة إجهاد الساقين والإصابة بالشد والتمزق العضلي والكدمات الشديدة .
د - المساعدة في إزالة التهابات الألياف العضلية والأنسجة العصبية ، وتقليل الشعور بالألم ، وعرق النسا ، والآلام الروماتزمية والعصبية وأوجاع البرد .
وتزيد الحجامة الرطبة على ذلك بإحداث جرح سطحي صغير قبل استعمال المحجم ، فيزداد خروج الدم في المكان . ويمكن أن تفيد في حالات وذمة الرئة ، وتلوث الجروح الغائرة ، والخرّاجات ، وعلاج حب الشباب ، وأمراض القلب الاحتقانية ، وآلام المفاصل الروماتزمية « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر سالم ، الطب الإسلامي بين العقيدة والإبداع 362 - 365 .