الكندر ، وإن غمس التين الأصفر « 1 » في الزيت وأكل منه في اليوم عشرة . .
أكسب قوة على حبس البول جدا « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) التين الأصفر : في ( ر ) : ( التين الأبيض ) .
* للتين في بلادنا ( محافظة إدلب بسوريا ) أنواع كثيرة منها : الأصفر ، والأخضر ، والأسود الحبشي ، والأحمر الزعيبلي ، وكعب الغزال ، وهذه كلها مكببة ، والسطحي يتفتح عند النضج . . . وغيرها أقل شيوعا ( الأمزوكي والسندي والشامي . . . ) هذا الأنثى وهو المطلوب ، ومنه ذكر يحمل ثمرا كبارا أيضا له أنواع تنضج تباعا ؛ منها : البندقي ، والباذنجاني . . . تعلق في خيوط وتوضع في شجرة التين الأنثى ، فيخرج منها طيور كالبعوض تلبس فقوس الأنثى ، وهو التين قبل نضجه ، فيثبت ثمرها ، وتصح على نحو لقاح النخل .
ويقول فيه داود الأنطاكي : وأجود التين : الكبار اللحيم النضيج ، المكبب الذي لا ينفتح بالغا ، وفي فمه قطع كالعسل الجامد . وإذا نزل الماء على ثمرته . . فسدت ، ويدرك حادي عشر شهر تموز ، ويدوم إلى أوائل كانون . يسمى باليونانية ( سيغمورس ) .
الاسم العلمي :Ficus carica. « تذكرة » ( 1 / 217 )
( 2 ) عشرة . . . جدا : في ( ر ) : ( عشر حبات تين اكتسب قوة على حبس البول ) .