باب في الزكام والنزلة « 1 »
/ وأما الزكام والنزلة . . فإن ما يورد « 2 » الجوف مما يعالج به طبيخ التين والزبيب ، وأصول السوس ، وهي حلوة لا كراهة لها ، والبنفسج المربا « 3 » ، والإهليلج المربا « 4 » ، وماء الشعير ، وماء الباقلاء « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) والنزلة : ساقطة في ( د ) . والعنوان في ( ر ) : ( ذكر الزكام والنزلة ) .
* الزكام والنزلة : هو ما ندعوه نزلة طرق تنفسية علياUpper Respiratory tract infection.
( 2 ) فإن ما يورد : في ( د ) : ( فإنها تورد ) .
( 3 ) بنفسج : معرب عن بنفشه الفارسي ، يكون في الظلال منبسطا ، ورقه دون السفرجل ، وزهره فرفيري .
الاسم العلمي :Vioga Odorata. « تذكرة » ( 1 / 181 )
( 4 ) والإهليلج : في ( د ) : ( والمالج ) ، والإهليلج المربا : ساقطة في ( ر ) .
* إهليلج مربى : إهليلج كابلي كبار : يلقى في إجانة خضراء ، ويصب عليه الماء ، ويلقى عليه رماد الكرم ، ثم يغسل ويلقى في الطنجير ، ويلقى عليه شعير مقشر مرضوض ويطبخ ، ثم يلقى في عسل بعد ثقبه ، هو بالهمزة أشهر . « قلانسي » ( ص 88 ) ، « تذكرة » ( 1 / 119 ) ، ( 2 / 226 )
( 5 ) ماء الباقلاء : مثل ماء الحمص ، ويكون عوض الحمص باقلاء مقشور منقوع مفرد بنصفين وإذا غرف . .
جعل عليه قليل ماء ليمو ، أو سماق مدقوق ناعما منقى من حبه . « كتاب الطبيخ » ( 23 )