ويطعم الأخبصة حارة ، والجوذابات والفالوذج « 1 » / الذي ليس بمعقد ، الكثير العسل والزعفران « 2 » ، ويسقى النبيذ القوي الصرف « 3 » اليسير .
ومن كان يعجبه الصباغات التي يقع فيها الثوم « 4 » . . فإنها نافعة في هذه الحالة ، والإسفيذباجات الكثيرة التوابل ونحوها .
* * *
هامش
- لكن لا نعلم صاحبه ، ولم يبلغ اليونان ؛ فلذلك لم يوجد في كتبهم . وأجوده : ما عمل من الخمر ، وصنعته : زنجبيل ، قرنفل وهيل بوا ، زعفران فلفل أسود ، مسك دار صيني . . . كذا فعله ابن جزلة ، وفي نسخ : ( النجاشعة ) وهي تصحيف ، الصواب : البخاشعة ؛ أي آل بختيشوع ، انظر الحجة في « المغني » : الفلفل والزعفران والقرنفل والهيل بوا . . وهذه النسخة الأصلية ؛ كما في « المنهاج » .
« تذكرة » ( 1 / 343 )
( 1 ) * خبيصة : والأخبصة العصيد من الحلواء التي تعمل بالسمن والسكر ، والدقيق أو النشاء ، والخبيصة الفارسية : هو ما يصنع يابسا من ذلك كالنوع المسمى في مصر بالغريبة . « منافع » ( ص 4 )
* جوذاب : ما يعمل مائعا من الحلواء بالسمن والسكر ، والجوز واللوز ونحوها . « منافع » ( ص 3 )
- الجذابة - بالضم - : طعام يتخذ من سكر ، ورز ، ولحم . وقال غيره من أئمة اللغة : الجذاب ما يطبخ بغير توابل ، وقال الأطباء : الجذابة طعام يتخذ إما من الحنطة ، أو الأرز ، أو الخبز مع اللحم والسكر .
« قاموس الأطبا » ( 1 / 22 ) . وانظر أنواع الجواذب في « كتاب الطبيخ » ( ص 71 )
* فالوذج : ضرب من الحلواء ، يعمل من السكر ، أو العسل مع دهن اللوز وغيره .
« منافع » ( ص 6 ) ، « مختارات » ( 1 / 246 )
- الفالوذ والفالوذج والفالوذق : حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل . « ق . المحيط »
- صنعته : سكر ولوز ، وكافور وما ورد . انظر « كتاب الطبيخ » ( ص 76 )
( 2 ) * زعفران : بالسريانية : ( كركم ) . هو نبات بأرض سوس ، يشبه بصل بلبوس ، وزهره كالباذنجان ، فيها شعر إلى البياض ، إذا فرك . . فاحت رائحته وصبغ ، وهذا الشعر هو الزعفران ، كأنه غبار ، وفي رائحته شيء من رائحة الطلاء .
الاسم العلمي :crocus Sativus. « جامع » ( 1 / 467 ) ، « تذكرة » ( 1 / 424 ) ، « معجم » ( 60 / 6 )
( 3 ) * الشراب الصرف : شراب بحت لم يمزج ، لم يخلط به شيء .
« لسان العرب » ، « منافع » ( ص 17 ) ، « قانون » ( 3 / 375 )
( 4 ) * ثوم : عربي ، باليونانية ( سقورديون ) ، ومن قال : إنه بالفاء . . فكأنه نظر إلى الآية الشريفة ، وهذا تغفل وقصور ؛ ففي الحديث الشريف : أن المراد بالفوم في الآية الحنطة ( سورة البقرة آية 61 ) ، و « تفسير الجلالين » ، والثوم : نبت معروف .
الاسم العلمي :Allium Sativum. « تذكرة » ( 1 / 221 )