معه ، أو قبله ، أو بعده من أدّم ، أو فاكهة . ويحتاج مع هذا « 1 » إلى استعمال باب آخر أنا ذاكره « 2 » إن شاء اللّه ، وبه النصر والقوة ، ومنه الحول والمعونة « 3 » .
109 - من أجل الشهوات « 4 » لا يمكن الإنسان « 5 » من اختيار أوفق الغذاء ؛ لكن يميل به إلى اللذة .
110 - ينبغي أن يكون الإنسان عارفا بدفع مضار الأغذية الضارة ، ويأخذ ذلك من كتابنا في هذا المعنى .
111 - الطعام الذي إليه الشهوة أميل ، وإن كان أردى غذاء مما لا يشتهى ، فإنه ينبغي أن يؤثر « 6 » على ما لا يشتهى ؛ إلا أن يكون ردى الخلط جدا . ولا ينبغي مع ذلك أن يدمن لكي تساعد عليه الشهوة في بعض الأحوال ، لأن ذلك أبقى على القوة . وذلك أن المعدة تحوى « 7 » على المشتهى ، وتجيد هضمه ، فتصلح أكثر رداءته ، وتمتار « 8 » الطبيعة منه امتيارا أكثر ، فتقوى به .
112 - ينبغي أن يعنى ، مع العناية بجودة الهضم ، بإخراج الفضول .
وذلك أنها متى بقيت في البدن ولّدت أمراضا : إذ ليست بمشاكلة ، ولا بموافقة « 9 » للإخلاف « 10 » على البدن ؛ وإنما « 11 » هي ما « 12 » لم يستحل عن الطبيعة ، وبقيت لا تواتيه « 13 » .
هامش
( 1 ) هذا : هذه ا .
( 2 ) ذاكره : أذكره ا .
( 3 ) وبه النصر . . المعونة : تعالى ب .
( 4 ) الشهوات : ان الشهوات ب .
( 5 ) الإنسان : الناس ب .
( 6 ) يؤثر : لا يؤثر ا .
( 7 ) تحوى : تحتوى ب .
( 8 ) وتمتار : فتمتار ب .
( 9 ) بموافقة : موافقة ا .
( 10 ) للإخلاف : للاختلاف ب .
( 11 ) وإنما : بل إنما ب .
( 12 ) ما : ساقطة من ب .
( 13 ) تواتيه : تواتيها ب .