منها ؛ لكن تبقى منها « 1 » بقايا لا تستحيل إلى « 2 » هذه المادة الموافقة .
101 - إن كان الأمر على ما قدّمنا « 3 » في هذه الفصول ، فقد تبين موضع الحاجة إلى الغذاء ، وموضع الحاجة إلى انهضامه « 4 » واستحالته ، وموضع الحاجة إلى نفى ما لا يستحيل - وهو « 5 » الأثفال - فنضطر إلى آلات ومنافذ تدفع وتنفذ « 6 » منها هذه الفضول ، كما اضطر إلى آلات تجذب الغذاء وتحيله .
102 - من آلات جذب الغذاء / وإحالته جملة المعدة ، ولا سيما فمها ، والمساريقا ، والكبد . ومن آلات دفع الفضول « 7 » الأمعاء ، والدبر ، ومجارى البول والعرق « 8 » والمخاط والرمص والوسخ ، ونحوها .
103 - قد يجمع « 9 » مما ذكرنا أن بقاء البدن بحاله لا يكون دون جرى الاغتذاء ، وخروج الفضول على ما يجب في الكم والكيف .
104 - الاغتذاء يكون « 10 » غير موافق :
إما لأنه « 11 » غير ملائم للمغتذى في نفس جوهره ، كالأشياء المعروفة برداءة الاغتذاء « 12 » نحو السمك المالح ، والخبز « 13 » اليابس ، والثوم ، والبصل ونحوها مما هي ردية الاغتذاء « 14 » أو قليلته ؛
وإما لأن الغذاء ، وإن كان موافقا في جوهره ، فإنه غير موافق في كميته : مثال ذلك الخبز النقى ، فإنه وإن كان موافقا للبدن المعتدل « 15 » بطبعه وجوهره ، فإن الكثير منه يفسد الهضم ، والقليل منه « 16 » أيضا يفسده .
هامش
( 1 ) منها : منه ب .
( 2 ) إلى : منه إلى ا .
( 3 ) على ما قدمنا : ساقطة من ا .
( 4 ) انهضامه : اهضامه ا .
( 5 ) وهو : وهي ب .
( 6 ) وتنفذ : ساقطة من ا .
( 7 ) الفضول : فضول ب .
( 8 ) والعرق : والعروق ا .
( 9 ) يجمع : صلح ب .
( 10 ) يكون : الذي يكون ب .
( 11 ) لأنه : أنه ب .
( 12 ) الاغتذاء : الغذاء ب .
( 13 ) والخبز : والجبن ب .
( 14 ) الاغتذاء : الغذاء ب .
( 15 ) المعتدل : المعيدر ا .
( 16 ) يفسد . . منه : ساقطة من ا .