وإما لعلّة بالمعدة ، من مواد تنصب إليها ؛
أو ضعف يثقل حجم الطعام عليها ؛
أو رطوبة كثيرة كانت في تجاويفها قبل ورود الغذاء .
106 - الأسباب التي « 1 » تطيل لبث الغذاء فيها حتى يجاوز مقدار جودة الهضم : يبس المعدة ، وبردها ، وقلة الحركة .
107 - ينبغي في جودة الهضم أن يسلم « 2 » الغذاء من رداءة الكيفية ، فيكون موافقا للمغتذى ؛ ومن سوء الكمية ، فيكون مقداره بقدر الحاجة « 3 » لا أقل ولا أكثر . ويصادف وقت الحاجة : وهو عند تحرك الجوع الصادق « 4 » ، ومعدته نقية لا « 5 » بلغم فيها ولا مرار ولا ضعف ؛ وترتيب موافق : وهو أن يقدم الأرقّ « 6 » والأضعف « 7 » ، قبل الأغلظ والأقوى « 8 » والأوفق « 9 » ؛ وأن لا يعرض بعده حركة مؤلفة مخرجة ولا مقيئة ؛ ولا شرب ماء كثير ، فإن الماء إذا أكثر « 10 » شربه على الطعام أفسده « 11 » من رقته : يمنع المعدة من الاحتواء على / الطعام ، وربما هيّج قيئا إن نزل « 12 » سريعا . وكذلك ينبغي أن لا يشرب منه على الطعام إلا القليل ، حتى إذا جفت المعدة قليلا استوفى « 13 » الشرب .
108 - إذا تحفظ في « 14 » الاغتذاء بالأصول التي ذكرنا جرى أمر الهضم على أفضل ما يكون ، أعنى كيفيته « 15 » ، وكميته ، ووقته ، وأخذ ما يؤخذ
هامش
( 1 ) التي : الذي ا .
( 2 ) يسلم : يتسلم ا .
( 3 ) الحاجة : الحلجة ا .
( 4 ) الصادق : بصادف ا .
( 5 ) لا : بلا ب .
( 6 ) الأرق : الغذاء الآن ا .
( 7 ) والأضعف : والضعف ا .
( 8 ) والأقوى : ساقطة من ا .
( 9 ) والأوفق : ساقطة من ب .
( 10 ) أكثر : كثر ا .
( 11 ) أفسده : ساقطة من ا .
( 12 ) إن نزل : أو ترك .
( 13 ) استوفى : لتوفى ا .
( 14 ) في : ساقطة من ا .
( 15 ) كيفيته : بكيفيته ا .