في الحالة العاشرة خطأ في ترجمة قول الرازي أسرف الفاصد في إخراج الدم .
في الحالة الحادية عشرة يقول الرازي في فخر ظاهر :
جدرت المرأة جدريا على جدرى أربع مرات ، بادرت إلى العين فوقيتها بالكحل المحكوك بماء الورد ، فلم يخرج في عينها شئ البتة ، على أنه قد كان حواليها أمر غليظ جدا فعجب لذلك العجائز الذي ( كذا ! ) كن حولها من سلامة عينها « 1 » ( في ترجمة هذه الحالة خطأ أيضا ) .
وفي الحالة السابعة عشرة يصف امرأة أصيبت بعد الولادة بالفالج والصرع ، وعالجها على طريقته ولكن الصيدلاني أعطاها بدل ذلك انقرذيا فبرأت برءا عجيبا فتعجبنا منه وسائر الأطباء « 2 » !
ونراه في الحالة الثالثة يصف حالة التهاب في الأذن ، أدت إلى نواصير خلف الأذن ، وانتهت بخراج خارج الأم الجافية ، أدى إلى الموت .
ولم يكن كل هذا واضحا للرازي بالطبع ، ولكني سأختصر وصفه للحالة حتى لا تصرفنا بعض تفاصيل الأعراض والعلاج عن حقيقة الحالة :
رجل معرض للسرسام جدا ، أصابته علة ثم مال الفضل إلى أذنه ، وخرج الخراج في أصل أذنه وكانت منه نواصير ، ثم هاج به المرض وأصابه صداع شديد ، وانحراف عن الضوء ، ودموع كثيرة ، وحمرة في العين .
فصده الرازي فتحسن في يومه وكان الماء أشقر والوجه منتفخ . وبعد أربعة أيام صغرت إحدى عينيه ، ولسانه شديد السواد والخشونة ، ثم غلظ أمره وظهرت العلامات الرديئة . والجهال ظنوا أن به لقوة لصغر العين اليمنى ، وتشنج تلك الناحية « 3 » .
هامش
( 1 ) المرجع السابق ، ص 6 .
( 2 ) المرجع السابق ، ص 9 .
( 3 ) المرجع السابق ، ص 2 - 3 .