339 - الأمراض التي تقتل ضربان « 1 » : أحدهما « 2 » يسمى « 3 » الغامض ؛ والآخر يسمى « 3 » الكمين .
أما الغامض فهو « 4 » أن يكون بالعلة من القوة ما لا مطمع للطبيعة في مقاومتها ، كالسكتة الصعبة ، والخوانيق العظيمة ، وضروب الأسباب « 5 » التي تحدث الموت فجأة « 6 » . وذلك أنه يكون بهذه العلل « 7 » من العظم ما يغمر « 8 » الطبيعة ويعوقها « 9 » .
وأما الكمين فهو أن تحدث علة « 10 » لم تحتسب « 11 » ، ولم يشعر بها ، بعقب علة قد أكربت « 12 » العليل وأسقطت قوته ، كما تجد « 13 » كثيرا من « 14 » قد أنهكته « 15 » حمى ، إما مع نفث دم ، أو إسهال ، أو نحو ذلك .
340 - إذا وجدت في البدن عضوا ، أو مكانا « 16 » تكثر فيه العلل أو تدوم ، فاعلم أنه أضعف « 17 » أعضاء البدن ، وأنه « 18 » كالمعتصر « 19 » للفضول . وحينئذ انظر « 20 » ؛ فإن كانت « 21 » الفضول التي ترتبك فيه ردية ولم تقدر على استفراغها وإخراجها من البدن ، فلا تقوّ العضو ولا تعالجه « 22 » بما يدفع الفضول « 23 » عنه ؛ بل بما يجذب « 24 » إليه ، ويحلل منه . وإن أمكنك
هامش
( 1 ) ضربان : + لا محالة ا .
( 2 ) أحدهما : إحديهما ا .
( 3 ) يسمى : ساقطة من ا .
( 4 ) أما الغامض فهو : وهو ا .
( 5 ) الأسباب : الأشياء ا .
( 6 ) الموت فجأة : موت الفجأة ا .
( 7 ) العلل : ساقطة من ا .
( 8 ) ما يغمر : إذا انقهر ب .
( 9 ) ويعوقها : ويعتمد بها ا .
( 10 ) علة : عليه علة ب .
( 11 ) تحتسب : تحدث ب .
( 12 ) أكربت : كرب ا .
( 13 ) تجد : يحدث ا .
( 14 ) من : عن ب .
( 15 ) قد أنهكته : انكهه ا .
( 16 ) أو مكانا : ومكانا ب .
( 17 ) أنه أضعف : أنه أعصف ا ؛ أن أصعب ب .
( 18 ) وأنه : فإنه ا .
( 19 ) كالمعتصر : كالمعتص ب .
( 20 ) انظر : فانظر ب .
( 21 ) فإن كانت : بأن كان ا .
( 22 ) تعالجه : تعالج ب .
( 23 ) الفضول : الفضل ا .
( 24 ) بما يجذب : ما يجرى ا .