الوقت الماء البارد شغلا منا بالصاحب « 1 » نفسه ، فمات في عصر ذلك اليوم .
وكانت هذه الحادثة صحوة .
332 - اعن بتعرف أحوال أصحاب الأمراض الحادة قبل مرضهم . فمن كان يكثر « 2 » من الشراب واللحم ، فأكثر من إخراج « 3 » دمه ؛ ومن كان يتعب ويتعرض للشمس ، ويطول جوعه لخدمة ، أو لأمر « 4 » ضروري ، فلا تفصده « 5 » البتة « 6 » ، لكن أقبل على ترطيبه بكل حيلة .
وإذا « 7 » لم تقدر على معرفة تدبير « 8 » أصحاب الأمراض « 9 » الحادة قبل مرضهم ، فافصد كل من رأيت منهم وجهه وعينه أحمر قانيا ، وعروقه دارة ، وأوداجه منتفخة ، وأصداغه عالية ، وفي صوته بحة « 10 » ، وهو جيد النصعة ، لحيم ، ويشكو ثقلا وتمددا في بدنه « 11 » ، ولا يشكو عطشا شديدا ؛ ولا « 12 » تفصد من كان بالضد من هؤلاء « 13 » .
قد اخترت أنا طريق التبريد والترطيب في الأمراض الحادة ؛ على أن « 14 » الإمساك على ذلك « 15 » تقوية « 16 » للنضج والبحران من قبل .
332 - إني رأيت هذا « 17 » الطريق : جرّبوا « 18 » - وذلك خطر « 19 » ؛ ولست أقول « 20 » إني لا أسلك « 21 » الطريق الثاني في علاج بعض المرضى بتة ؛
هامش
( 1 ) بالصاحب : لصاحب ا .
( 2 ) يكثر : منهم يكثر ب .
( 3 ) فأكثر من إخراج : فاستكثر إخراج ب .
( 4 ) أو لأمر : أو أمر ا .
( 5 ) تفصده : تفصدنه ب .
( 6 ) البتة : بتة ب .
( 7 ) وإذا : إن ب .
( 8 ) تدبير : ساقطة من ب .
( 9 ) الأمراض : أمراض ا .
( 10 ) بحة : كالبحة ب .
( 11 ) في بدنه : ساقطة من ا .
( 12 ) ولا : فلا ب .
( 13 ) ولا . . هؤلاء : ساقطة من ا .
( 14 ) على أن : عن ب .
( 15 ) على ذلك : لذلك ا .
( 16 ) تقوية : تقريبا ب .
( 17 ) هذا : هذه ا .
( 18 ) جربوا : حوبزا ا .
( 19 ) خطر : خطيرا ا .
( 20 ) أقول : أقوله ب .
( 21 ) أسلك : امن لك ب .