لكنني « 1 » أدعه عند أدنى شبهة تعرض لي في أمر زمان المرض ومعرفة الانتهاء والنضج ، وعند أدنى ضعف يعرض / في القوة .
333 - إن أنت أكثرت مزاولة أصحاب « 2 » الأمراض الحادة ، تبينت صحة قولي تبيانا « 3 » تاما ، يغنى عن شاهد من كلام القدماء ، فإن أردت الشهادة التامة المحكمة على ما أقول « 4 » ، فاذكر قول الفاضل « 5 » جالينوس :
خ خ إن أردت أن تكون بقراطيا صحيحا ، فعليك بحفظ القوة . والقول « 6 » المقدّم « 7 » جزما « 8 » تاما نقتضيه « 9 » كليّة .
334 - التدبير المرطب « 10 » نافع لجميع المحمومين في الأمراض الحادة .
ويعظم « 11 » ضرر الشئ المحصر « 12 » المعقل : كشربة ماء الشعير أو السكنجبين « 13 » ، أو تقديم ذلك أو تأخيره عن وقته ، أو أدنى « 14 » خطأ في الغذاء . فأما في غير « 15 » الأمراض الحادة ، فلا يستبان مضار ذلك ومنافعه ، إلا أن يدوم ويتواتر .
335 - قد تحدث - في بعض الأوقات - عن الأمراض ، أعراض تنحل منها « 16 » القوة إن لم تتلاحق . وحينئذ « 17 » ينبغي أن تؤثر مقاومة العرض على دفع المرض ، وإن كان ذلك « 18 » مما يزيد في سبب المرض .
مثال ذلك الغشى الشديد ، يحدث في الحمى الحادة ، فيحتاج أن يغذى
هامش
( 1 ) لكنني : لكن ا .
( 2 ) أصحاب : ساقطة من ا .
( 3 ) تبيانا : تبايا ا .
( 4 ) على ما أقول : ساقطة من ا .
( 5 ) الفاضل : ساقطة من ا .
( 6 ) والقول : وقول ا .
( 7 ) المقدم : مقدم ا .
( 8 ) جزما : ابقراط حراما ا .
( 9 ) نقتضيه : تقصيته ب .
( 10 ) المرطب : المرتب ا .
( 11 ) ويعظم : يعظم ا .
( 12 ) المحصر : المستحصر ا .
( 13 ) السكنجبين : سكنجبين ا .
( 14 ) أو أدنى : وأدنى ا .
( 15 ) في غير : غير ب .
( 16 ) تنحل منها : تهتك ب .
( 17 ) وحينئذ : حينئذ ا .
( 18 ) ذلك : ساقطة من ب .