نسخة طهران لا تحوي فهرسا للمواضيع ، وليس فيها ذكر للأبواب ، والموضوع المنتهي يتبعه الذي يليه دون انقطاع أو تنقيط أو أي إشارة أخرى ، سوى العنوان الجديد مسبوقا بكلمة في : في داء الثعلب . . في المالنخوليا . . . إلخ -
كما لم نجد في الميكروفيلم الذي بين أيدينا اسما لناسخ أو تاريخا للنسخ أو إشارة تمليك .
يورد سزكين في عرضه لهذه المخطوطة ، بأنها نسخت عام 1068 ه وقد يكون كتاب التقسيم ضمن مجموع نسخ بأكمله عام 1068 ه والصورة التي بين أيدينا هي جزء منه .
التنقيط واستعمال الهمزة مطابقان للقواعد المعروفة اليوم .
العلل المدروسة في النسخة ( ه ) مطابقة لتلك التي في النسخة ( ب ) مع بعض التقديم والتأخير .
فباب النقرس وأوجاع المفاصل يرد قبل باب عرق النسا في ( ه ) والعكس في ( ب ) .
كذلك باب علل المعدة يتقدم باب الهيضة في ( ه ) ، والعكس في ( ب ) .
نسخة طهران تضم إضافات ، ساعدت على استكمال النواقص في ( ب ) ، كما لاحظنا أن النصوص الناقصة في نسخة ( ب ) ، هي إما أن تكون ليست في صلب الموضوع المعالج ، أو ليست ذات أهمية بالنسبة للموضوع ، ولقد أضفناها مع ذلك مشيرين إلى ذلك في الهامش ، وهذا ما يرجح قولنا السابق بأن ناسخ المخطوطة ( ب ) هو طبيب وهي التي اعتمدناها أما .
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير ) — صفحة 23
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٣