اختلفت البداية بين المخطوطتين ، البداية المذكورة هنا ، أرجح أن تكون من وضع الناسخ . فلقد سبق أن قرأناها بداية لمخطوطات عدة .
والنهاية هي نهاية باب في الجدري والحصبة الموجودة في ( ب ) ويضيف " تم كتاب تقاسيم العلل للرازي ويتلوه الأقرباذين الكتاب المذكور والحمد لله كما هو أهله ومستحقه والصلاة على نبيه محمد وآله أجمعين " .
نتوقف هنا برهة عند كلمة الأقرباذين والتي جاءت في الأصل القراباذين ، فقد أحال الرازي في كتابه التقسيم والتشجير إلى الأقرباذين ، في مواقع عدة ، ولكن أي أقرباذين ؟
في فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي يرد كتاب الأقرباذين في معظم المراجع ، فهل إلى هذا الأقرباذين يحيل الرازي في كتابه تقاسيم العلل ؟ . أم إلى أقرباذين خاص بكتاب التقسيم والتشجير عمل كذيل لهذا الكتاب ، ولم يرد ذكره في فهرست كتب الرازي ، لأنه اعتبر جزءا من كتاب التقسيم . ويدعم هذا الرأي الأخير ما جاء في فهرس المخطوطات المصورة « 1 » من ذكر لمخطوطة للرازي تحت عنوان :
" أقرباذين تقاسيم العلل "
ضمن مجموعة ، من ورقة 237 - 249 ، 19 سطر ( مجلس شورى ملي 316 ( 9 ) ) وهو المرجع الوحيد الذي وجدنا فيه للرازي مخطوطة بهذا العنوان .
هامش
( 1 ) الجزء الثالث - قسم ثاني طب - الكتاب الثاني القاهرة 1978 ص 30 .