المخطوطات
ورد كتاب التقسيم والتشجير في المراجع الرئيسية لحياة ومؤلفات الرازي ، فقد ذكر هذا الكتاب ابن النديم « 1 » ، وابن أبي أصيبعة « 2 » ، وابن جلجل « 3 » والقفطي « 4 » والبيروني « 5 » ، مع ما ذكروا من مؤلفات الرازي الطبية .
والكتاب يعنون تارة التقسيم والتشجير وتارة تقاسيم العلل .
أما في عيون الأنباء فقد أشار ابن أبي أصيبعة إلى كتاب التقسيم والتشجير وأصناف " يذكر فيه ( أي الرازي ) تقاسيم العلل وأسبابها وعلاجها بالشرح والبيان على سبيل تقسيم وتشجير " . ويبدو من هذا النص أن طريقتي التقسيم والتشجير كانتا متبعتين في عصر الرازي .
لم نجد في المراجع التي عدنا إليها وصفا واضحا لهذا النهج في التأليف ، وقد يكون المراد بالتقسيم " تحليل ما صدق عليه اسم كلي من أجل معرفة الأنواع التي يتألف منها جنس من الأجناس بالتفصيل ، وإظهار وجوه الشبه ووجوه الاختلاف بينها « 6 » " .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 418 ،
( 2 ) عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص 421 .
( 3 ) طبقات الأطباء والحكماء ص 77
( 4 ) أخبار العلماء والحكماء تحقيق محمد أمين الخانجي ص 178 ( 5 )
( 5 ) انظر هامش ( 1 ) صفحة ( )
( 6 ) الصحاح في اللغة والعلوم للجوهري - بيروت .