4 - أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري الأندلسي متوفى سنة 456 ه وهو يشير في كتاب الفصل في الملل إلى تأليف له عنوانه " كتاب التحقيق في نقض كتاب العلم الإلهي لمحمد بن زكريا المتطبب " .
5 - أبو الحسن علي بن رضوان الطبيب المصري متوفى سنة 460 ه " كتاب الرد على الرازي في العلم الإلهي وإثبات الرسل "
6 - أبو المعين ناصر بن خسرو متوفى سنة 481 ه رد على الرازي في كتاب زاد المسافر .
بلغ الرازي في الطب مستوى لا يدرك ، وقد أجمع معاصروه على ذلك ، حتى هؤلاء الذين استنكروا آراءه الفلسفية ، وأقر له تلك المنزلة من بعده كل من قرأ آثاره في هذا العلم حتى يومنا هذا .
يقول صاعد الأندلسي " محمد بن زكريا الرازي طبيب المسلمين غير مدافع فيه وأحد المهرة في علوم المنطق والفلسفة إلا أنه توغل في العلم الإلهي ولا علم غرضه الأقصى فاضطرب لذلك رأيه « 1 » " .
ويرى بعض المؤلفين المعاصرين ، أن النصوص الأصلية تعوزنا لإعطاء فكرة واضحة عن مذهب الرازي في العقائد " « 2 »
ومذهب الرازي في العقائد ليس مجال بحثنا ، إنما نجد فيه تعليلا لظاهرتين بارزتين في حياة هذا العلم من أعلام الفكر الإسلامي ، الأولى أن منهجه في الطب لم يتبع بعده ، والثانية غموض سيرته الشخصية .
هامش
( 1 ) طبقات الأمم ص 53 .
( 2 ) انظر كتاب " تاريخ الإلحاد في الاسلام " للدكتور عبد الرحمن بدوي .