تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦

في الحصف « 1 »

الثالثة من « الفصول » قال : الحصف يكون من كثرة العرق إذا كان مراريا ، فتحدث لذلك في الجلد خشونة وبثور ، ولذلك يسمي اليونانيون الحصف باسم مشتق من العرق . لي : المنع من الحصف يكون بالمنع من العرق ، ولكن ينبغي إذا فعلت ذلك أن يدخل الحمام ليستدرك ما قصر الصيف في تحليله ، ويشرب ما يسهل الصفراء . ولزوم المرقد الذي لا يعرق البتة يمنع من الحصف . لي : هذا الكلام أحسبه لجالينوس . إذا بلغ اللذع في الجلد إلى أن يورث حصفا فالصفراء زائدة ، وتحتاج إلى نفض قوي منها . اليهودي : عالج الحصف بعفص وعروق يسحقان بخل ودهن ورد ، ويطلى ويغسل عنه بعد يوم بماء قد ألقي فيه آس وورد يابس ويشمس ، أو خذ صندلا وماميثا وزعفرانا وكافورا فاطله بماء ورد واطله بخل ودهن ورد وحناء ، أو ضمده بقشر البطيخ . لي : القروح التي تكون من الحصف ردية خبيثة فتحتاج إلى تطفية وتبريد كثير وتعديل شبه حرق النار ، وينفع منها مرهم الإسفيذاج . أهرن قال : إذا اعترى الإنسان الحصف كل سنة فافصده قبل ذلك ، وأسهله صفراء ، وينفع من الحصف عفص وعروق يطلى بخل ودهن ورد ثم يغسل بماء الآس والورد مطبوخا أو مشمسا ، ويطلى بعد ذلك بصندل وشياف ماميثا وقليل كافور بماء ورد . الساهر قال : للحصف خل خمر ، حناء ، ملح ، يلطخ به في الحمام ويصبر عليه ، فإذا مضه جيدا اغتسل وتدلك بنخالة . سرابيون : استعمل للحصف الحمام الدائم بالماء العذب الذي قد طبخت فيه الأشياء القابضة ، ويطلى بورس قد عجن بماء البطيخ ، ويدلك بالشاهسفرم ، هذا إذا كان ابتداؤه ، وإنما هاجت حكة فقط . ديسقوريدس قال : إذا مسح البدن بالزبد لم يعرض له الحصف . لي : جيد لقروح الحصف : طين أرميني ، إسفيذاج ، يطلى بماء وبخل ؛ ورأيت الصندل
هامش
( 1 ) في بحر الجواهر : الحصف : بثور شوكية ينفرش في ظاهر الجلد .