إذا طلي البدن به في الحمام أورث حكة ، والكافور لا يفعل ذلك ؛ فإذا كانت أعضاء يعتادها الحصف فبادر قبل خروجه أو كما يبدأ ، فضمدها بما يبرد ويمنع العرق ، وروّحها ، وأكثر صب الماء البارد عليها فإنها تسلم .
والزبد إن طلي به البدن لم يحصف .
« الكمال والتمام » : قال : اسقهم ماء الرمان الحامض مع بزر قطونا وأطعمهم عدسا مقشرا والحماض ، فإن لم يكن فصد وإسهال فامسحهم بدهن ورد مع كثيرا وخبث الفضة ومرداسنج ، وعرقهم في الحمام غدوة وعشية ثم أدخلهم ماء باردا ، ويدلكون الحمام بلحم البطيخ مع الورس بعد التعرق ، ثم يدلكون بعد ذلك بالشاهسفرم ساعة قوية ، ثم يغتسلون بماء فاتر ويدلكون بلحم البطيخ ودقيق الباقلي والشعير مع شيء من ورس ، ويتعاهد المحاجم والإهليلج الأصفر والإجاص والتمر الهندي ، ويدمن الحمام .
جورجس قال : يهيج من العرق ، وينفع منه الاستحمام بطبيخ الآس والورد اليابس ، وتطلى قروحه بعفص وخل وعروق والماء المسخن في الشمس ، نافع فيه ، وكذلك دهن الورد .
أطهورسفس : غراء السمك إذا ديف بالماء وطلي نفع من الحصف جدا إن شاء اللّه .
الحاوي في الطب — صفحة 507
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٥٠٧