فيما يذهب الصنان « 1 » ونتن العرق كله ونتن البول والبراز وما يلينه وما يخرج أثر النورة والذراير التي يطيب بها البدن
لي : جربت أن الشراب يذهب نتن البراز ، وجودة الهضم أيضا مما تقلل نتن البراز ؛ ووجدت الأنجدان والحلتيت يزيدان في نتنه جدا .
بولس ؛ للصنان : شب رطب جزءان ، مر جزء ، يذاب بشراب ويستعمل ؛ أو يحرق خبث الفضة ويعجن بشراب ويستعمل .
« التذكرة » ؛ لتطييب رائحة البدن : أن يطلى البدن بورق السرو ودهن ورده ويأكل فلنجة وسليخة على الريق إن شاء اللّه .
ابن ماسويه في « الحمام » قال : يقطع رائحة النورة دلك البدن بعده بورق الخوخ اليابس المدقوق أو بالسك أو بالصندل الأبيض ، أو بثجير العصفر والنخالة .
تياذوق قال : الصندل يقطع رائحة الإبط والرجل إذا كان منكرا جدا ، فيدلك بماء حار أولا ، ويغسل ثم يطلى بالميسوسن . فإنه بليغ .
سرابيون ؛ قال : التي يطيب بها البدن ، منها بالجوهر مثل الأفاويه والطيوب ، ومنها بالعرض وهي التي تسد منافذ البدن مثل المرداسنج والشب وخبث الفضة والتوتيا ، فإن هذه كلها تمنع العرق من الآباط والأرابي والرجل فلا يظهر النتن ، والتي تطيب بجوهرها فالحارة تصلح للأبدان الباردة ، وبالضد .
ذرور يطيب الجسد المنتن العرق ، يصلح للمحرورين : سعد ، ساذج ، فقاح إذخر ، يسحق بشراب ريحاني سحقا نعما ، ثم يجفف ويلقى عليه ورد وصندل وآس ، واسحقه واعجنه بماء ورد ويستعمل بعد التجفيف بأن يذر على الجسد المنتن العرق - إن شاء اللّه - ويمسح به .
وأيضا : يدلك الجسد بعد الحمام بطبيخ التمام والآس والورد والمرزنجوش والأشنة وقصب الذريرة .
هامش
( 1 ) في بحر الجواهر : صنان - بالضم - بول بغل ، وقد أصن الرجل : صار له صنان ، وفي الأقرب : صنان ذفر الإبط .