في الشرى « 1 »
المقالة الأولى من « حيلة البرء » ؛ قال : الأوائل يسمون الشرى بنات « 2 » الليل من أجل أنه يهيج بالليل .
السادسة ؛ قال : البثور المحددة الرؤوس حكتها أبدا أشد ، لأن خلطها أحر وأحد ، والمفرطحة البيض أقل من تلك ، لأنها أبرد .
اليهودي قال : قد يعتري من الشرى الشديد جنون وغشي وقلق وخضرة الشفتين والأطراف ، والقيء جيد لجميع أصناف الشرى ، والفصد والإسهال للخلط الغالب .
الطبري قال : أطل البدن من صاحب الشرى بالصبر والمر والبورق معجونا بدردى الخل .
لي : يسقى كزبرة وسكرا .
بولس قال : للشرى بالليل أذى شديد ، فأدف حلتيتا بماء واطله عليه ، فإنه يجفف بلا لذع ؛ أو دق شوكرانا وضعه عليه ؛ أو دق كرفسا مع سويق الشعير وضعه عليه ؛ أو ضع عليه عنب الثعلب أو كزبرة رطبة أو طبيخ ورق زيتون ؛ أو ابسط عسل الزبيب على خرقة والزمه ، وليدع الحريفة والحامضة والمالحة والحمام والشمس والاصطلاء بالنار .
لي : يسقى من بزر الحناء خمسة دراهم بماء بارد فيسكن من ساعته ، والمسحوق أبلغ .
من « اختيارات حنين » : للشرى : يؤخذ من القاقلة درهم بماء بارد ، فإنه يسكنه قال :
وهو مجرب نافع جدا .
للساهر ؛ قال : يشرب نشاستج العصفر بماء الرمان وسكر ، ويطلى في الحمام بدقيق الشعير ودهن ورد ؛ أو يتعرق ثم يتدلك بالشاهسفرم ، ويسقى طبيخ الإهليلج الأصفر والشاهترج والتربد .
قال : وماء الجبن جيد للشرى والحكة - والصبيان يحجمون إن كان قد أتى عليهم سبعة أشهر فإنها نافعة للشرى ويحمون - وطبيخ البنفسج والشعير والقرع والنيلوفر ، ولا يقرب الدهن ويتعاهد المرضعة .
هامش
( 1 ) في بحر الجواهر : شرى - بالقصر - : هي بثور صغار ، وبعضها كبار مسطحة مائلة إلى الحمرة وقد يعرض أن يسيل منها رطوبة .
( 2 ) في بحر الجواهر : بنات الليل هي حكة وخشونة وبثور صغار تعرض في البرد لاستحصاف الجلد لسبب البرد .