في القوباء « 1 » والتقشر والبلخية « 2 »
الخامسة من « الميامر » ؛ قال : وهي علة ردية ، وربما وسعت في الوجه وتوسعت ، وفي الحديث والمزمن منها بون بعيد .
للحديثة العهد : تؤخذ حنطة كثيرة فتجعل على سندان ويحمى أسطام ويوضع فوقها ، ويؤخذ ما يسيل منها ، واطله حارا ، فإن خلقا قد برؤوا بهذا وحده ، ولم يحتاجوا معه إلى شيء آخر ، واطلها بثمرة الخبازى البري مرات متوالية .
للقوباء العتيقة : اسحق ورق الكبر بالخل وضعه عليها ؛ أو اسحق المازريون وضعه عليها ، أو ورق الفنجنكست ويوضع عليه ، أو أصل الخبازى بخل وأطل عليها .
أقراص نافعة لها : غراء النجارين وكندر وكبريت وخل تسحق وتتخذ أقراصا ويطلى عند الحاجة بخل فاتر .
آخر : مازريون وعاقرقرحا وكبريت وكندر وغراء جلود البقر وخل ثقيف تتخذ أقراصا وعند الحاجة يطلى بالخل .
لي : على ما رأيت : لا شيء أنفع للقوباء المزمنة من أن تطلى بالزفت بعد أن تضمد بالماء الحار ثم تنزع عنه وتكمد وتطلى بشحم الدجاج أو البط ، ويكرر ذلك عليها ؛ أو قيروطي فيها تافسيا ، والتكميد بالماء الحار كل مرة حتى يحمر ، وبالجملة فإن آفة القوباء الدهن ، وفي المثل أن القوباء تقول : لا كنت في دار يكون فيها دهن .
الخامسة من « الميامر » ؛ وفي قريطن أشياء كثيرة للقوباء ، استعن بها متى احتجت ، والقوباء عندي سعفة يابسة .
اليهودي قال : عالج القوباء بمنتحوشة أو بالمغاث أو بالأقاقيا أو الرامك ، كل ذلك مع خل .
مجهول صحيح : القوباء تطلى بصمغ عربي قد ديف في خل حاذق مرات ، فإنه يبطل البتة .
أهرن : ينفع من القوباء أن تطليها بخل فإنه عجيب . أو تداف الأشراس بخل وتطلى به
هامش
( 1 ) هي خشونة تحدث في ظاهر الجلد مع حكة ويكون لونها مرة مائلا إلى السواد ومرة مائلا إلى الحمرة .
( 2 ) في بحر الجواهر : البلخية هي قروح مع بثور . . . وهي متولدة من عض بق البلخ ولذا سميت بها .