لتقلص الأظفار من « التذكرة » : تطبخ الحشيشة التي تسمى « صامر يوما » « 1 » بدهن السوسن وماء السوسن ويجعل .
من « الكمال والتمام » لوجع الأظفار : نشارة العاج تطبخ ويضمد بها .
ولوجع الأظفار يضمد بفقاح الآس ، أو حبّه ويضمد به .
ومن « الكمال والتمام » للبياض العارض في الأظفار : يؤخذ شيء من بزر الكتان وحلبة فتخلط مع عسل وشمع ويصير عليه .
وللشظايا التي تخرج حول الأظفار : شيء من حرف وملح يدقان ويجعلان عليه .
دواء يسقط الأظفار التي قد فسدت مع غير وجع : يخلط مع لحم الزبيب جاوشير قليل ، أو من شجرته ويضمد به .
وللبياض نافع : يطلى ببزر بنج أحمر وزفت وشب وكبريت وعسل وخل .
دواء يسقط الأظفار التي ابيضت : يجعل عليها دردى الشراب المحرق .
وللشظايا التي تخرج حول الأظفار : مصطكى أبيض يداف ويخلط مع ملح جريش ويصير عليه .
وللبياض العارض في الأظفار : زفت وجوز السرو وشمع يخلط ويجعل على الأظافير .
والذراريح مع شمع ودهن يسقط الأظفار التي قد ابيضت .
قال ج في « أصناف الحميات » : متى حدثت قرحة صغيرة في جانب الأظفار فتهاون الإنسان بإدمالها حتى ينبت لحم فضل ضغط اللحم وأحدث وجعا ، وحدث منه ورم في الإصبع كله ، وربما حدث في اليد أجمع منه ورم .
اليهودي قال : تشقق الأظفار الذي يسمى « أسنان الفأر » « 2 » - وتشققها يكون من حدة السوداء أو ليبسها - يعالج بالمراهم اللينة .
وقال : إذا أردت قلع الصفر المجزم فاطل عليه صمغ المرو أياما كثيرة حتى يلين ، ثم اغرز أصله بإبرة حتى يخرج منه دم كثير ، وضع عليه ثوما مدقوقا يوما وليلة ، ثم حله وأعد عليه الثوم في كل يوم مرتين ، فإنه يسقط وينبت حوله لحم وظفر حسن .
من « محنة الطبيب » ؛ قال : الغرض في اللحم الزائد الذي ينبت في أصل الأظفار شيء واحد ، وهو أدوية تذيبه من غير لذع .
« أفيذيميا » ؛ للداحس : العفص الفج مع عسل .
ج : العفص الفج نافع في أوائل الداحس ، وفي أواخره ما يحتاج إليه . والداحس إنما
هامش
( 1 ) هو اسم سرياني ، ويعرف بالديار المصرية بحشيشة العقرب والغبير أيضا .
( 2 ) في بحر الجواهر : هي زوائد دقيقة حادة نابتة عند أصل الظفر .