تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
هو زيادة لحم ينبت في قرحة تكون عند الظفر فتوجع لذلك الوجع الشديد ، ففي أول نبات هذا اللحم يمنعه العفص من النبات ، وأما إذا عظم فلا ، لأن العفص لا يقوى على نقص هذا اللحم ، ويحتاج حينئذ إلى أدوية تأكل اللحم من غير لذع . ج في « كتاب الأخلاط » : إذا برص الظفر وصار عنه دم في اللحم فإني أشق في الظفر شقا بالوراب بسكين حادة حتى يخرج ذلك الدم ، وأدع الموضع المشقوق من الظفر يكون غطاء لما تحته ، فإن الوجع يسكن على المكان ويسيل صديد القرحة فيما بعد ، بأن تشيل ذلك الظفر قليلا حتى يسيل ما تحته . وأما علاجه منذ أول أمره ، فإذا سيلت الدم بعد الشق فانطله بالماء والدهن المسخنين ثم استعمل فيها بأخرة مرهم الباسليقون ولا تكشف عنه الظفر بسرعة فإنه ربما نبت منه لحم زائد مؤلم . قريطن قال : أطل على الظفر الجرب شحم الضأن وتشد عليه خرقة ثلاثة أيام ولينه ، فإذا لان حككته ، ثم أعد الطلاء والحك له فإنه يستوي . « فيلغريوس » : قد شفيت كم من مرة الأظفار البرص بالنورة التي لم تطفأ وشحم الماعز ، يجمع ويوضع عليه . إدمان دهن الشيرج جيد لمن تنفقع أظافيره ، إلا أنه رديء للمعدة . أطهورسفس قال : غراء السمك نافع للبياض الذي يظهر في الأظفار متى طلي عليها . أهرن ؛ تشقق الظفر الذي يسمى « بأسنان الفأر » إما أن يكون من حدة السوداء أو يبسها ، إذا كان الدم سوداويا يابسا يوصل الغذاء إليها يابسا . قال : وينفع من صفرة الأظفار أن يؤخذ شب وعفص وشحم بط بالسواء ، يعمل مرهما ويطلى عليه ؛ أو يطلى عليه حب الجرجير بالخل ، فإنه عجيب للظفر إذا اصفر . مجهول قال : تشقق الظفر يكون من مرة سوداء حادة ، وينفعه بزر الجرجير بمرارة الثور . لي : على ما رأيت لتشقق الظفر : زفت رطب ولاذن وشمع أصفر ودهن خيري يطلى عليه دائما . المارستان ؛ أخذ رجل ملحا مسحوقا فعجنه بزيت ثم وضعه على داحس مؤلم قد كان يعالجه بالبزر قطونا وغيره من نحو هذه فلا ينفع ولا يسكن الضربان وكان يشتعل مثل النار اشتعالا فساعة وضع عليه هذا الملح هدّأه على أنه قد كان مثل النار حرارة ، وأنا أظن أن ذلك إنما نفع لأنه حلل بقوة ووسع وأراح من التمدد ، ولا يجوز ذلك في الأورام العظيمة ، لأنه يجذب شيئا كثيرا جدا .