آخر : قسط ، لوز مر ، منقى دقيق باقلى وحمص يعجن بماء البطيخ ويقرص ويستعمل عند الحاجة .
قال : والغمر التي تبسط الوجه وتذهب تشنجه وتصقله إذا جعلته على البطن والعنق فعلت ذلك وبيضته وبسطته .
للدم الميت : يغسل الموضع بالنطرون ثم ضمده بصمغ البطم وشدّه ودعه ستة أيام ولا تحله ثم اغسله وانخسه بالإبر حتى يدمى ، ثم نشف الدم وادلكه بالملح ، ودعه قدر نصف ساعة ، ثم يوضع عليه هذا الدواء ، ولا تحله خمسة أيام ، فإنه يخرج الدم كله عليه ، وهو :
كندر ونطرون ونورة وشمع وعسل ، يجمع الجميع ويعجن بعسل ، وتذيب الشمع وتلقيه عليه ، واخلطه نعما ، ويضمد به ، ويحل في كل ثالث أو خامس .
دواء عجيب يذهب الدم الميت : فلفل جزء ، نورة جزءان ، زرنيخ أحمر مثله ، أصفر مثله ، يعجن بعسل ويرفع في إناء فخار ، وعند الحاجة يغسل الموضع بالنطرون ثم يضمد بالراتينج ويشد خمسة أيام ، وبعد ذلك يحل وينخس بإبرة ، وينشف ويذر عليه ملح ، ويجعل الدواء على خرقة كتان ويلزق ، ويقر خمسة أيام ثم يحل ويجرد الموضع وانزع السواد وأعد الطلاء ، فإنه يقلع الوشم في عشرين ليلة من غير تقرح .
لي : هذه الصفات أحسبها للوشم .
وللنبك الأحمر وابتداء الجذام : صمغ أبيض وبورق وكندر وكبريت أصفر بالسوية ، يسحق بالخل ناعما ويقرص ويجفف في الظل ، ويطلى عند الحاجة بخل ، ويغسل من غد بماء فاتر .
قريطن في « الزينة » ؛ للسعفة في الوجه : انقع قيموليا وهو قطع الطين الخوزي الأبيض عشرة بخمر ، ثم اطرح عليه بنجا مسحوقا زنة أربعة دراهم وجففه في الظل وقرصه ، وعند الحاجة يطلى بالماء فإنه بليغ .
تياذوق قال : الميعة الرطبة تنقي الوجه والأنف إذا طليا به تنقية بليغة .
قال ويمنع النبك والبثر أن يظهر في الوجه إن يطلى بالسمن .
لي : هذه العلة التي ترسم في الكتب بالنبك والبثور ، والتي تظهر في ابتداء الجذام ، أو في الشتاء هي العلة التي تخرج في الوجه في الشتاء مع حمرة شديدة ، وله في الكتب علاج ، وخاصة في « الميامر » وقريطن ، فخذها منها على أن هاهنا ما أعني .
سرابيون « 1 » : إذا كان النمش والخيلان أصليا فلا تعالجه ، وإن كان حادثا فنق الوجه من السواد واستعمل بعد الأطلية .
هامش
( 1 ) هو والد يوحنا ، كما في عيون الأنباء .