قالت الخوز : الخبز الحواري يسمن الجسم .
قال ماسرجويه : إن النشا متى خلط بالزعفران وطلي به الوجه أذهب الكلف .
والنخالة متى أنقعت بماء ليلة ثم مرست وصفيت وطبخ الصفو مع سكر ودهن لوز وتحسى أنضج ما في الصدر .
ومتى أخذ خمير الحواري المعتدل في الاختمار فأنقع في الماء ثم صفي بعد ساعتين وجعل فيه وزن دانق من طباشير ودانقي سكر طبرزد في قدر ثلاثة دراهم من الماء وقيراطين من زعفران وسقي الصبي إذا كانت له حمى وعطش فإنه يسكن الحمى ويقطع العطش .
حنين : قال : الحنطة تسخن في الأولى ؛ والخبز المتخذ منها يسخن أكثر ، وهي معتدلة في الرطوبة واليبس . ودقيقها متى اتخذ منه حساء جيد لنفث الدم والقروح في الرئة والصدر والسعال والخشونة .
227 - حماما :
قال د : إنها حريفة ، تلذع اللسان ، طيبة الرائحة ، وقوتها قابضة ، ميبسة ، مسخنة ، تجلب النوم وتسكن الصداع إذا ضمد بها الجبهة ؛ وتنضج الأورام الحارة .
وتنفع من لسع العقارب متى ضمد بها مع الباذروج المكان الملسوع . وينفع من أورام العين الحارة وأورام الأحشاء إذا ضمد بها مع الزبيب . وهي نافعة من أوجاع الرحم إذا أدخلت الفرزجات وإذا جلس في طبيخها .
ومتى شرب طبيخها كان موافقا للكبد العليلة والكلى والنقرس .
قال حنين في « كتاب الترياق » : إنه مسكن ، منوم .
قال ج في السادسة : قوة هذا شبيهة بقوة الوج إلا أن هذا أكثر إنضاجا والوج أكثر تجفيفا .
لي : يجعل بدله .
قال بديغورس : خاصته طرد الرياح وتنقية المعدة وتقوية الكبد مثل الوج سواء .
قال أريباسيوس : هو كالوج إلا أن الوج أكثر يبسا والحماما أكثر هضما وإنضاجا .
وقال ج في الخامسة من الفصول : إن جميع الأدوية الحارة حرارة قوية - ولا سيما السليخة والقسط والدارصيني والحماما - تصدع ؛ كلك الأفاويه أكثرها تصدع ، لأنها حارة ، لطيفة .
قال حنين في « كتاب الترياق » : الحماما خاصته التسكين والتنويم ؛ وهو من المسكرات .
228 - حلتيت :
قد ذكرناه مع الأنجدان .
229 - حصرم :
نذكره مع العنب .
230 - حلزون :
نذكره مع الصدف .