د : سماق الدباغين متى خلط بعسل جلى خشونته .
ابن ماسويه : خاصة الخردل تجفيف اللسان الثقيل .
د : وينفع من ذلك الأدوية المنقية للفم والحنك وأصل اللسان الثقيل والرأس بالغرغرة والمضوغ وهي مذكورة في بابه .
للضفدع تحت اللسان : زاج محرق سورنجان يجمعان ببياض البيض ويجعل تحت اللسان .
وله « 1 » من « تذكرة عبدوس » : زاج محرق وسوري « 2 » يجمعان ببياض البيض ويجعل تحت اللسان .
مجهول : لثقل الكلام : فربيون كندش يدلك به اللسان المعتقل والألثغ ولا يبلع ريقه .
من « الجامع لابن ماسويه » : لثقل اللسان وجودة الذهن : جندبادستر أفتيمون زنجبيل قسط مر « 3 » بزر حندقوقا مر أسطوخودوس شحم قردمانا عاقرقرحا ميويزج يعجن بعسل الزنجبيل المربى ويوضع على الأخدعين والنقرة ما أمكن بالليل والمعدة خالية ويغسل بطبيخ المرزنجوش والتمام .
« العلل والأعراض » : إذا كان اللسان رباطه الذي هو مشدود أقرب من أذى الأسنان فهو أضر بالكلام ، وانظر في الطفل أول ما ينظر في ذلك .
حس المذاق
تدخل عليه الآفة إما لعلة في الموضع من الدماغ أو من العصب الجائي منه إلى اللسان أو لنفس لحم اللسان أو للغشاء المغشي عليه ، ويعرض ذلك إما لسوء مزاج أو لتفرق اتصال أو لمرض آلي ، فإذا أحس اللسان بطعم رديء كالملوحة والمرارة فإنه إن كان ذلك الخلط الرديء قويا جدا أحس بطعمه ، وإن كان ضعيفا أحس فيه إذا أكل شيئا فقط لأن ذلك الشيء لتبيان الطعم الذي في اللسان للتغير الواقع .
فيلغرغورش : من عدم الذوق غرغر بأدوية قوية ونعق دماغه بها ثم أطعمه بصلا وثوما وكل شيء حريف وخلا وخردلا ، وإن فقد الكلام عالجه بالغراغر واللطوخات الحادة الجاذبة وعلمه أن يتكلم بالكلام الصعب ويخرج لسانه من شدقه إخراجا كثيرا
هامش
( 1 ) أي للضفدع .
( 2 ) سوري هو صنف أحمر من أصناف الزاج .
( 3 ) قسط يقال له قسطس كما في الجامع لابن البيطار ، فيه شأن المرارة وبمكان ما فيه من المرارة شأنه أنه يقتل حب القرع ، وقال صاحب الجامع نقلا عن إسحاق بن عمران القسط ضربان أحدهما الأبيض المسمى البحري والآخر الهندي وهو غليظ أسود خفيف مر المذاق ، وهما حاران يابسان .