تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
لي : قال : أخبرني من أثق به أنه أبرأ ناصور العين بأن حشاه بالمر فأدمله وقواه وبرأ برءا تاما . دياسقوريدوس : عنب الثعلب إذا أنعم دقه وضمد به أبرأ الغرب المنفجر . دياسقوريدوس : عصير عنب الثعلب إذا خلط بخبز نافع للغرب المنفجر . من « العلل والأعراض » : قال : قد تعظم اللحمة التي في المأق الأعظم وتصغر ، فإذا عظمت منعت الدموع وسائر فضول العين من أن تجري إلى المنخر فتحتقن هناك حتى يكون منها الغرب . لي : النواصير التي في العين تعالج إما بالكي وهو أن يفتح بمبضع ويقدركم يدخل الميل فيه ، ثم يكوى بمكاو مثل الميل وتكون شديدة الحمرة جدا ، وإلا خيف أن تلتزق ، وإذا كويته أول كيّة فحكه بخرقة ثم اكوه أيضا ، ويكفيه ثلاث مرات ، وحد الكي أن يغلى ما حوالي المكوى غليانا شديدا ، ثم يجعل عليه قطنة بشيرج ويعمل بهندبا ، ويعالج حتى تسقط الخشكريشة ، ثم عالج بالمرهم - إن شاء اللّه ، والناصور إذا غمزت عليه غمزا شديدا أضر وخرج المدة من الآماق ، وإما أن يثقب ويكوى وهو أبلغ ولا يكاد يبرأ إلا به ، وربما برأ إذا ثقب بلا كي ، واثقبه بحديدة مثل الإشفي إلا أنها أغلظ مستديرة الرأس يثقبه إلى ناحية الأنف ، ينكى عليه ويدار بقوة شديدة حتى يخرج الدم من الأنف والثقب ، فإذا خرج فقد نفذ الثقب ، فبعد ذلك يكوى وأنا أحسب أنه إن حشي في هذه الحال بالزاج وحده أبرأه - إن شاء اللّه . للناصور في العين : يؤخذ صمغ عربي ومر ثلاثة أمثاله ، فيعجن بمرارة البقر ويحشى فيه ويلزق عليه ، فإنه لا ينقلع حتى يبرئه . لي : أيضا يعجن المر بالدقيق ويحشى فيه ، فإنه يبرئ برءا تاما . لي : استخراج على ما في الأدوية المقابلة للأدواء : يؤخذ مر وإيرسا ولحاء نبت الجاوشير ودقيق الكرسنة وزراوند طويل جزء جزء ومن المر جزءان ودردي الخمر المحرق وزنجار جزء جزء ، فيجمع ذلك بالدبق ويلف خرقة خشنة على مجس ويحك به الناصور ويجعل الدواء فيه ، ويترك أولا يوما ثم يخرج الفتيلة ويعاد الحك والتنظيف ويجعل الدواء فيه ويترك يومين أو ثلاثة على قدر ما يرى من بقائه ، فإنه يبرئه بإذن اللّه ، الدبق يستعمل في هذه العلة . من « العلامات لجالينوس » : قال : قد يعرض في مأق العين ورم يكون الآماق تعود إذا غمزت وترجع إذا تركت وتعود . قال : وقد يعرض في المأق الأعظم رطوبات ، فإن لم تسل في الثقب الذي منه يجري إلى الأنف عفن وتاح وأزمن وصار ناصورا ، وأكثر ما يسيل إلى الأنف إذا دلك بالإصبع ، وذلك إذا كان مفتوحا . بختيشوع : إن حشي بالآس ناصور العين أبرأه ، الجوز الزنخ يحشى به ناصور العين يبرئه - إن شاء اللّه .