تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وللتحفظ من الرمد يكتحل بماء الحصرم والسماق . كحل يحفظ العين من الرمد والحرارة وهو من أكحال الصيف : سرطان بحري وشادنة ولؤلؤ ثلاثة ثلاثة نشا درهمان وبسد درهم ونصف إسفيداج الرصاص درهمان بزر الورد ثلاثة دراهم شياف ماميثا درهم رب الحصرم درهم كافور درهم تربى الأحجار بماء الورد ثم يجمع مع الآخر ويسحق بماء الورد ويكحل به في الصيف بأن يغمس الميل في ماء ورد وفي الشتاء بماء بارد . روفس إلى العوام ، قال : ضعف البصر الحادث عن النظر إلى الشمس يشفيه النوم الطويل والشراب ، وقال : إذا ابتدأ يحدث بالبصر ضعف فعلامته أن تبدأ العين تظلم وتكون أشفار العين متفننة الألوان مثل قوس قزح ويرى بين يديه بريقا فهذا ينذر بضعف يريد أن يحدث في البصر ، فيجب أن تبادر بتنقية الرأس وإصلاح الغذاء . من « كتاب حنين » ، قال : إذا بطل البصر أو نقص من غير أن يكون في أسفل العين آفة ظاهرة فإن ذلك من أجل العصبة المجوفة وإما من أجل الدماغ . وأمراض العصبة إما من سوء مزاج وإما من ورم أو سدة أو ضغطة أو انحلال فرد مثل هتك يعرض لها ، فإذا رأيت قد ذهب البصر والعين بحالها فإنه إن كان في الرأس مع ذلك ثقل وخاصة في عمقه وما يلي قعر العين فاعلم أن رطوبة كثيرة سالت إلى عصبة العين فضغطتها أو ورمتها ، فإن خبّر العليل بأنه كان أولا يتخيل التخيلات التي يتخيلها صاحب الماء ثم ذهب بصره وليس في شكل العين آفة ولا به ثقل في قعر العين ولا الرأس فاعلم أن علته من سدة في العصب ويستدل على السدة أيضا بأن تغمض إحدى العينين فلا تتسع الأخرى إن لم يعط علامات الأخرى ، وينبغي أن يعطى عليها علامات ؛ قال : فإن ذهب البصر بعقب سقطة أو ضربة أو قيء شديد وكانت العين ثبتت أولا ثم إنها غارت بعد فاعلم أن العصبة انهتكت . قال : وإن رأيت من يبصر من قريب ولا يرى من بعيد أو يرى ما صغر ولا يرى ما كبر فإن ذلك لضعف الروح الذي ينبعث من الدماغ ، وإن رأيت بضد ذلك حتى يرى من بعيد ولا يرى من قريب مثل ما يعرض للمشايخ أو يرى بالنهار ولا يرى بالليل كالأعشى علمت أن ذلك لغلظ الروح النفساني وكثرة الفضول المخالطة له في ضعف البصر خاصة ، يخرج الدم من العروق التي في المأقين ويطرح العلق في الصدغين . لي : ينبغي أن يحرز في أي نوع من ضعف البصر هذا ، وقال : وينفع من ظلمة البصر والسدة الباسليقون وهو المؤلف من القلقطار والنحاس المحرق والزنجار والفلفل والزنجبيل والسنبل هري بماء الرازيانج . لي : هذا جيد فاعتمد عليه ويزاد فيه كافور قليل ، والتي تحفظ العين وتمنع التجلب منها تتخذ بالحجر الأفروجي أو بالإثمد أو بالقليميا والصبر والماميثا والزعفران والأنزروت ، قال : ولا يستعمل الباسليقون ونحوه من الأدوية الحادة والرأس ممتلئ والهواء جنوبي ، ولا في صميم الصيف والشتاء ، ويقطر أبدا في العين بعده لبن ليسكن لذعه .