تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
يستقبله ، وكذلك إذا أراد أن يكشط ظفرة أو تقدح أو تعالج بنحو هذا فإنه ينبغي أن يجلس العليل جلسة تسلم بها الحدقة من مصاكة الضوء وملاقاته ولا يحول بين الطبيب وبين جودة النظر واستقصائه . قال : من يقدح عينه إن لم يحفظ شكله الذي يحتاج إليه الطبيب وأخذ يتحرك ويتمدد تمددا شديدا حتى يملأ وجهه الدم كان ذلك رديئا جدا . من « كتاب العين » : قال : الثقب يتسع إما من الطبع وإما من مرض ، والمرض يكون لامتداد العنبية ، وتمددها يعرض إما ليبس وإما لورم وإما لكثرة الرطوبة البيضية ، وضيقه يعرض إما بالطبع وإما لمرض ، ومرضه الذي يضيقه قلة البيضية أو ترطب الطبقة العنبية . تجارب البيمارستان : العين المقدوحة ترى الماء فيها يترجرج تحت القرني أو تحت الناظر أو حواليه وقد برأ غير واحد من الانتشار ، وابتداء الماء بالاكتحال بالحلتيت والأكل منه وهو عجيب في جلاء البصر . لي : معجون جيد للماء في ابتدائه يبرئه إن شاء اللّه : وج حلتيت زنجبيل بزر الرازيانج ، يجمع بعسل ويستعمل كل يوم بندقة . قال : عصارة البصل إذا اكتحل بها للماء النازل في العين نفعت من الماء جدا ، بزر الرازيانج نافع لمن ينزل الماء في عينيه والرازيانج كله ، والسكبينج أبلغ الأدوية للماء النازل في العين . لي : يستعمل في الانتشار ورق الخلاف إن ضمد به العين بعد أن يدق ينفع من الانتشار الحادث من ضربة . لي : يعصر ويجفف ويستعمل مع الورد شيافا لذلك أو كحلا فإنه بليغ . المرارات تحد البصر ، وفضل التي فيها مرة حمراء اللون على التي فيها خضراء كثير جدا في الحدة ويخلط بها للعين ماء الرازيانج ودهن بلسان وسكبينج وعسل . « جوامع الأعضاء الآلمة » : قال : العلة المسماة الزرقة تحدث عن يبس الجليدية . لي : قد رأيت رجلا ضعيف البصر فتفرست في ناظره فرأيته كدرة زرقاء ثم جعلت أدمن النظر إليه أشهرا هل يزيد لظني أنه ابتداء ماء فكان بحاله فحدست أنها الزرقة فأقبلت عليه بالترطيب بكل حيلة فكان أصلح إلا أنه لم يبرء برءا تاما . وقد قال جالينوس : إن الزرقة الحادثة عن يبس الجليدية مرض عسير الانقلاع جدا . دياسقوريدوس : النفط جيد للماء في العين ، دقيق الباقلي إذا عجن بشراب وضمد به كان بليغ النفع من الانتشار الحادث من ضربة . دياسقوريدوس : عصارة بخور مريم أو ورقه إن خلط بعسل أو كحل أذهب الماء البتة ،