تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الزرنيخ : محرق . الزنجار « 1 » : ناقض اللحم . القليميا : يجفف ويقبض ويجلو ، معتدل في الحر والبرد ، فإن أحرق وغسل جفف بلا لذع وينفع الأخرى . البورق ملطف مقطع للفضلة الغليظة اللزجة ، الزاج المحرق معه قبض شديد وينفع القروح التي تحتاج أن تمتلئ في العين وجميع البدن ولا سيما الرطبة . الرصاص المحرق : مجفف مع حرافة ولذع ، فإن غسل جفف بلا لذع ، الإثمد : يجفف ويقبض . القلقنت : يقبض قبضا قويا مع إسخان قوي ويجفف اللحم الرطب ، القلقديس : يقبض جدا ويحرق وهو لطيف ، وإن أحرق زادت لطافته وقل لذعه . النحاس : المحرق حار قابض يدمل القروح التي في الأجساد اللينة إن غسل . الإسفيداج : بارد مغر . زهرة « 2 » النحاس : أحد وألطف من النحاس المحرق ومن توبال النحاس ، ولذلك يجلو خشونة الأجفان . القسريفوق وهو دواء الجرب ، أكثر تجفيفا من القلقديس وأقل لذعا منه وألطف . التوتيا المغسول : يجفف بلا لذع وينفع البثر والقروح الرديئة والسيلان . توبال الحديد يجفف ويقبض وينفع القروح الرديئة . توبال النحاس : ينفض اللحم الزائد ويذيب . وفي كل توبال لذع ولطف . والمرارات : تحد البصر . بياض البيض يغري وفيه جلاء للرطوبة التي فيه . العظام المحرقة المغسولة : باردة يابسة مسددة . الجندبادستر : مقطع منضج . الفلفل والسنبل : نافعان في إدرار الدموع وظلمة البصر . الحجر الأفروجي والأنزروت والصبر والماميثا والقليميا والإثمد والزعفران : نافعة لحفظ صحة العين ومنع النوازل أن تنزل إليها . دهن البلسان وعصارة السذاب وعصارة الرازيانج ومرارات الحيوان والحلتيت ونحوها : نافعة من ظلمة البصر وابتداء الماء لأنها تلطف وتنقي وتسخن ، قال : وينبغي أن تستعمل هذه الأدوية وغيرها من الأكحال الحادة إذا كان الرأس غير ممتلئ والهواء صافيا جدا وليس بالبارد جدا ولا بالحار جدا ، وقطر في العين بعقب جميع الأكحال الحادة اللذاعة لبن النساء وكمدها حتى يسكن الوجع واللذع ثم اغسلها بعد ذلك ونقها .
هامش
( 1 ) في نسخة : نافض للحم الزنجار - بالفتح - زنكار وهو معدني وصناعي ، قال صاحب التقويم الصناعي هو صدى نحاس رش عليه الخل ودفن في الندى قال صاحب الإقناع يكب آنية نحاس على آنية فيها خل حتى يتزنجر ثم يحك الزنجار عنها حار يابس في الرابعة حاد أكال اللحم نافع من الجرب والبهق والبرص والقيروطي يعدله فيجعله مجففا بلا لذع يمنع القروح الساعية وينقي الوسخة منها ويقع في أدوية البواسير أجوده شديد الخضرة المعدني الذي حصل في معدن النحاس ثم الحلي المصنوع ومع أدوية العين ينفع من غلظ الأجفان وحسأتها والظفرة والجرب والسبل ويحد البصر - بحر الجواهر . ( 2 ) قال في بحر الجواهر : زهرة النحاس هو شيء يحدث من النحاس إذا أذيب وأجري في أخاديد في الأرض ورش عليه الماء ليجمد فيجتمع أجزاء النحاس عند ذلك بعضها إلى بعض ويضغط الماء بينهما ويحمى فيصير زبدا صافيا على النحاس كأنه الملح أجوده الأبيض وهو أكال لذاع قابض .