كالنارجيل « 1 » والتين « 2 » اليابس والجوز والفستق ولوز الصنوبر ، والفانيذ والسكر ، والتمر العلك الصادق الحلاوة .
وليس يصلح لهم شيء من الفواكه الرطبة .
وأما من البقول ، فيصلح لهم الثوم خاصة ، فإنه عظيم النفع لمن يعتريه وجع القولنج . والسذاب فإنه « 3 » أعظم الأدوية وأوفقها لطرد الرياح / من الأمعاء ، والفوتنج والصعتر الرطب والكراث والبصل النيء ، والبقلة المسماة الرشاد ، والحرمل « 4 » ، والزنجبيل الطيب « 5 » ، والبادرنجبوية فلنذكر الآن ما يضرهم « 6 » .
الباب الخامس عشر القول فيما يضر صاحب القولنج من طعام أو شراب أو فاكهة « 7 »
فنقول : يضرهم « 8 » الخبز الفطير ، ضررا شديدا ، أو القليل الخمير ، والبورق والملح ، والذي قد حمض من اختماره . وتضرهم اللحوم الغليظة ، كلحوم البقر والتيوس ، والشديدة اليبس ، كلحوم الأرانب والظباء ، ولحوم الطيور التي هي عديمة الشحم ، شديدة الحمرة « 9 » ، كلحوم القطا وما أشبهها من الطيور قليلة « 10 » الشحم . ويضرهم القديد والنمكسود ، ويضرهم أيضا الجبن واللبن والجوز « 11 » الرطب منها خاصة . والماست الرايب والمصل ، وكل حامض من هذه كان أضر لهم .
هامش
( 1 ) « النارجيل » في جميع النسخ ، رأينا إضافة « كال » .
( 2 ) « البندق » ل .
( 3 ) « فإنه من أعظم » في ل .
( 4 ) « الحرمل » ساقطة من ل .
( 5 ) « وزنجبيل الكلب » في ل .
( 6 ) « فلنذكر الآن ما يضرهم » ناقصة من ل .
( 7 ) « من طعام وشراب وفاكهة » في ط - ج .
( 8 ) « يضرها ولا » في ل ( هؤلاء ؟ ) .
( 9 ) « شديدة الحمرة » ناقصة في ط - ج - د .
( 10 ) « العديمة الشحم » في د « القليلة السمن » ل .
( 11 ) « اللوز الرطب » في ل - د .