الخروج من البطن ، قليل الفضول ، مسخن ، طارد للرياح كاسر لها بالجملة .
وأما على التفصيل ، فالخبز الخشكار أصلح لهؤلاء من الحواري ، وما اختمر جدا وكثر ملحه وبورقه منه أيضا أصلح .
والأوفق « 1 » لهم من اللحمان ، لحوم « 2 » الحملان والخرفان « 3 » فإنها أصلح لهم من لحوم الجداء أو الماعز ، وما كان سمن « 4 » من الماعز والجداء فهو أقل ضررا لهم من لحوم الطير « 5 » ، والفراخ أصلح لهم ، وما كان من الدجاج أسمن فهو أقل ضررا « 6 » .
ويصلح لهم من الطبيخ ، / الماملح والاسفيذباجات « أ » ، والمطجنات « ب » والمعمولة بالمري والزيت ، وماء الحمص الكثير الشبث ، والكمون وأمراق المطجنات « 7 » الكثيرة التوابل والمعمولة بالأبازير الحارة ، كالأنجدانية ، والصعترية « 8 » والكرويانية ونحوها .
وأما الحلواء « 9 » ، فالزلق / كالفالوذج الذي إلي الرقة ما هو ، المتخذ من العسل واللوز « 10 » ولباب الخبز .
ويصلح لهم من الأشربة ، الشراب الصادق المزازة والقوة ، الذي لا قبض فيه ولا مرار بتة « 11 » . ويصلح لهم من الفواكه ، اليابسة ، وما يتنقل « ج » به ،
هامش
( 1 ) « والأصلح » في ل .
( 2 ) « اللحوم » في ط - ج - د .
( 3 ) « لحوم الجداء والماعز » في ط - ج - د .
( 4 ) « جملة وما كان سمن من الماعز والجداء » ناقصة ل . مكانها « السمين » .
( 5 ) « من لحوم الطير » ناقصة في ط - ج - د .
( 6 ) من « والفراخ » حتى « ضررا » ناقصة من ط - ج - د .
( 7 ) « المطجنات » في ط - ج - د .
( 8 ) « والسعترية » في ط - ج - د .
( 9 ) « وأما من الحلاوى » ط - ج - د .
( 10 ) « اللوز » ناقصة من ل .
( 11 ) « من « ويصلح لهم » حتى « تبة » ناقص في ط - ج .
( أ ) الاسفيدياج : هو الشورباج ، وهو المرق المتخذ من اللحم من غير شيء من التوابل والأبازير .
( ب ) المطجن : جدي رضيع يسلق في الخل ويقلى في الشيرج مع أفاويه وماء الليمون .
( ج ) النقل - ما يتفكه به من جوز ولوز وبندق وغيرها ( وسيط ) .