وقد يستعمل لمثل ذلك الكموني ، والفلافلي ، والفوتنجي ، والقنداذيقون « أ » ونحوها / من الجوارشنات . فان هذه أجمع ، تفش الرياح ، وتسخن المعدة والكبد والأمعاء .
صفة دواء أقوى في فش الرياح « 1 » : كمون وكرويا ونانخواه ، من كل واحد جزء ، فلفل ومصطكى كل واحد نصف جزء ، يعجن بعسل منزوع الرغوة باستقصاء « 2 » .
وقد ينفع من ذلك ، أن يمضغ الكمون والكرويا مضغا قويا « 3 » ، ويبلغ ماؤه قليلا قليلا ، وشيئا بعد شيء ، فيكسر « 4 » الرياح ويجشي « 5 » .
والشونيز أيضا ، إن عجن بالعسل ، كان قوي الفعل في فش الرياح ، واسخان البدن بسرعة . والصعتر أيضا نافع ، إذا اقتمح « 6 » « ب » ، أو عجن بعسل .
وفيما ذكرنا من هذا كفاية ، فلنذكر الآن ما يصلح لمن يعتاده القولنج ، من الأغذية والأشربة / والفواكه .
الباب الرابع عشر القول فيما يصلح لمن يعتاده القولنج من الأغذية « 7 » والأشربة والفواكه .
فنقول إنه يصلح لمن يعتاده القولنج الخالص من الأغذية ، كل غذاء سريع
هامش
( 1 ) « صفة دواء أقوى في فش الرياح » ناقصة في ل .
( 2 ) يعجن بعسل مستقصى نزع رغوته » في ل .
( 3 ) « طويلا » في ط - ج - د .
( 4 ) « يفش » في ط - ج - د .
( 5 ) « يجشي » ناقصة من ط .
( 6 ) « إذا قح » في ل .
( 7 ) « الأطعمة » في ط - د - ج - .
( أ ) القنداذيقون جوارش انظر التركيب في القانون ج 3 ص 349 - بغداد .
( ب ) القميحة ، كفعلية اسم لما يقتمح أي يستف - وقمح الشيء كمنع واقتمحه سفه ( قاموس الأطباء ) .