أن يستخّف « 1 » به لأنّ علاج هذه العلّة يختلف « 2 » بحسب 24 - أاختلاف الاعتقاد في سببها . وقال : " كما أنّ الظّلمة تجلب للناس الفزع كذلك السوداء « 3 » إذا غشيت موضع النّفس جلبت الفزع " . وهذا كلام لا محصول له لأنه ليس من الأخلاط ولا شئ منيرا « 4 » ولا المحدقة بالدّماغ في حال « 5 » صحة الإنسان أشياء منيرة فيستوحش « 6 » في حالة الماليخوليا من السوداء من أجل ظلمتها . ولذلك فلا محصول للسبب الذي يذكره « 7 » في سقوط من يدور إذا رأى الدّواليب . ولولا أنّا جعلنا كتابنا هذا كتاب تشكّك فقط لذكرنا السبب في ذلك ، ولكّنا من أجل ذلك لم
هامش
- الأدوية وإحراقها وتصعيداتها وغسلها واستخراج قواها وحفظها ، ومقدار بقاء كل واحد منها وما أشبه ذلك ، القسم الخامس في ( صيدلة ) الطبّ ، فيه صفة الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها ومعادنها وجيّدها ورديّها ، ونحو ذلك من علل الصيدلة ؛ القسم الثالث في الأبدال ، يذكر فيه ما ينوب عن كل دواء أو غذاء إذا لم يوجد ، القسم السابع في تفسير الأسماء والأوزان والمكاييل التي للعقاقير ، وتسمية الأعضاء والأدواء باليونانية والسّريانية والفارسية والهندية والعربية علي سبيل الكتب المسمّاة بشقشماهى ، القسم الثامن في التشريح ومنافع الأعضاء ، القسم التاسع في الأسباب الطبيعية من صناعة الطب ، غرضه فيه أن يبيّن أسباب العلل بالأمر الطبيعي ؛ القسم العاشر في المدخل إلى صناعة الطب وهو مقالتان : الأولى منها في الأشياء الطبيعية ، والثانية في أوائل الطبّ ؛ القسم الحادي عشر في جمل علاجات وصفات وغير ذلك ؛ القسم الثاني عشر في ما استدركه من كتب جالينوس ولم يذكرها حنين ولا هي في فهرست جالينوس . أقول هذا التقسيم المذكور هاهنا ليس هو لكتابه المعروف بالحاوى ولا هو تقسيم مرضىّ ، ويمكن أنّ هذه كانت مسوّدات كتاب وجدت للرازي بعد موته ، وهي مجموعة على هذا الترتيب فحسبت أنها كتاب واحد ، وإلى غايتى هذه ما رأيت نسخة لهذا الكتاب ولا وجدت من أخبر أنّه رآه " . ( ص 423 - 424 ) .
( 1 ) يسحب ( م ) .
( 2 ) تختلف ( م ) .
( 3 ) السودا ( م ) و ( ص ) .
( 4 ) منير ( م ) .
( 5 ) حالة ( م ) .
( 6 ) يستوجب ( م ) .
( 7 ) ذكره ( م ) .